أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 10,068
أبو نضرة: كان أبو سعيد يقول: تحدثوا فإن الحديث يذكر بعضه بعضا (1). للأوسط.
أبو عبد الرحمن السلمى: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يأخذون منه - صلى الله عليه وسلم - عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قال: فتعلمنا العلم والعمل. لأحمد (1).
ابن عمر قال: لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد - صلى الله عليه وسلم - فنتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن نقف عنده منها، كما تعلمون أنتم القرآن. ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده منه، وينثره نثر الدقل (1)."للأوسط".
أبو الدرداء رفعه: ((مثل الذى تعلم العلم في صغره، كالنقش على الحجر، ومثل الذى تعلم العلم في كبره كالذى يكتب على الماء)) (1). للكبير بضعف.
أبو هريرة رفعه: ((مثل الذى يسمع الحكمة فيحدث بشر ما يسمع، مثل رجل أتى راعيا فقال: يا راعي أحرز لي شاة من غنمك، فقال: اذهب فخذ بأذن خيرها شاة، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم)). للموصلي (1).
كعب بن مالك رفعه: ((من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من تعلم العلم لغير الله وأراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترئون، فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا)). هي للترمذي (1)
مجاهد: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله بعد فيه النية (1). "للدارمي".
ابن عباس رفعه: ((ليس الخبر كالمعاينة، إن الله أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (1) (2)
جندب رفعه: مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناس، ويحرق نفسه (1). للكبير مطولا.
عمر بن الخطاب رفعه: ((يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر، وحتى تخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن، يقولون من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير!)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أولئك منكم، من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار)). للأوسط والبزار (1).
ابن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك)). للقزويني (1) بضعف.
ابن عباس رفعه: ((إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن، ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا)). قال محمد بن الصباح كأنه يعني الخطايا (1). للقزويني.
عمر قال: سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله (1). للدارمي.
ابن مسعود وقد سئل عن شيئ فقال ابن مسعود لحذيفة: لأي شيء ترى يسألوني عن هذا؟ فقال: يعلمونه، ثم يتركونه، فقال ابن مسعود للسائل: ما سألتمونا عن شيء من كتاب الله أو سنة نبيه أخبرناكم، ولا طاقة لنا بما أحدثتم (1).
ابن عمر وقد سئل عن شيء، فقال: لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر يلعن من سأل عما لم يكن (1).
ابن مسعود قال عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أصحابه عليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، وإنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق. هي للدارمي (1).
سعد رفعه: ((إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته)) (1). للشيخين وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)). للشيخين والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيئ فمن خلق الله؟)) قال أبوهريرة: وهو آخذ بيد رجل صدق الله ورسوله سألني اثنان وهذا ثالث (1).
وفى روايه: ((يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)) (1).
وفى أخرى: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله)). للشيخين (1) ولأبي داود نحوه.
وقال: ((فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان)) (1).
وعنه، رفعه: ((شرار الناس الذين يسألون عن شرار المسائل كي يغلطوا بها العلماء)) (1).