أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2626–2650 من 10,068
ابن عباس: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين، فقال: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله)) (ثم) (1) دعا بعسيب رطب فشقه اثنتين، فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال: ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)). للستة إلا مالكا (2).
أبو سعيد: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مصلاه فرأى ناسا كانوا يكثرون، فقال: ((أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى. أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم (فيه) (1) يقول: أنا بيت الغربة أنا بيت الوحدة أنا بيت الدود والهوام، فإذا دفن العبد المؤمن، قال له القبر: مرحبا وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي، فإذ وليتك اليوم، وصرت إلي فسترى صنيعي بك فيتسع له مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر يقول له القبر: لا مرحبا، ولا أهلا أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي، فسترى صنيعي بك عليه حتى تلتقي وتختلف أضلاعه))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((بأصابع يده فشبكها ثم (يقيض) (2) الله له تسعين تنينا -أو قال تسعة وتسعين- لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا، فتنهشه ويخدشه حتى يبعث به إلى الحساب)) وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار)). لرزين، والترمذي إلا أنه قال: سبعين (3).
أبو رافع: بينا أنا أمشي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في البقيع إذ قال: ((لا هديت، ولا اهتديت))، فقلت: مالي يا رسول الله؟ فقال: ((لست إياك أريد، ولكن أريد صاحب هذا القبر))، سئل عني فزعم أنه لا يعرفني، فإذا قبر مرشوش عليه ماء حين دفن. للبزار، و ((الكبير)) بخفي (1).
أبو سعيد: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، وهو يسير على راحلته فنفرت فقلت: يا رسول الله ما شأن راحلتك نفرت؟ قال: ((إنها سمعت صوت رجل يعذب فى قبره، فنفرت لذلك)). ((للأوسط)) بلين (1).
أبو أيوب: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا، فقال: ((يهود تعذب في قبورها)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع صوتا من قبر، فقال: ((متى مات هذا؟)) قالوا: مات في الجاهلية (فسر) (1) بذلك، وقال: ((لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر)). للنسائي، ولمسلم: ((لولا أن لا تدافنوا)) (2).
عبد الله بن دينار: أن سليمان بن صرد، قال لخالد بن عرفطة أو خالد لسليمان: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من قتله بطنه لم يعذب في قبره))، فقال أحدهما لصاحبه نعم. للترمذي بلفظه (1).
ابن عمر رفعه: ((ما من مسلم يموت يوم الجمعة -أو ليلة الجمعة- إلا وقاه الله فتنة القبر)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه)). للترمذي (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج. لأصحاب السنن (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟))، قالت أتيت يا رسول الله (أهل) (1) هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم أو (عزيتهم) (2) به، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لعلك بلغت معهم الكدى)) قالت: معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر فقال: ((لو بلغتيها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك)). لأبي داود، والنسائي بقصة، وفيها: الكدى القبور (3).
علي: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا نسوة جلوس، فقال: ((ما يجلسكن)) قلن: ننتظر الجنازة، قال: ((هل تغسلن؟)) قلن: لا قال: ((هل تحملن؟)) قلن: لا، قال هل تدلين فيمن يدلي قلن: لا، قال: ((فارجعن مأزورات غير مأجورات)). للقزويني بضعف (1).
بريدة رفعه: ((قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكركم الآخرة)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور)). لمسلم (1).
ولرزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع فبكى وأبكى من حوله.
وعنه، رفعه: ((من زار قبر أبويه أو أحدهما غفر له، وكتب برا)). ((للأوسط)) و ((الصغير)) بضعف (1).
محمد بن قيس بن مخرمة قال: ألا أحدثكم عني، وعن أمي، فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال قالت: عائشة ألا أحدثكم عني، وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي النبي فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، وأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب رويدا، فخرج، ثم أجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، ثم انطلقت على إثره حتى جاء البقيع، فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، فسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال: ((ما لك يا (عائش) (1) (حشيا) (2) رابية)) قلت: لا شيء قال: ((لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير))، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، فقال: ((فأنت السواد الذي رأيت أمامي))، قلت: نعم فلهذني في صدري لهذة أوجعتني، ثم قال: ((أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله))، قلت: مهما يكتم الناس يعلمه الله قال: نعم، قال: ((فإن جبريل أتاني حين رأيت، فناداني فأخفاه منك، فأجبته وأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك، وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت، وكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي))، فقال: ((إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم))، قلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال: ((قولي (3) السلام على أهل الديار المؤمنين، والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله للاحقون)). لمسلم، والنسائي (4).
وفي رواية: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر أخيه المسلم)). لأبي داود، والنسائي (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((لأن أمشي على جمرة أو سيف، أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم، وما أبالي أوسط القبر كذا قال قضيت حاجتي، أو وسط السوق)). للقزويني (1).
بشير بن الخصاصية: بينما أنا أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((يا ابن الخصاصية ما تنقم على الله أصبحت تماشي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -))، فقلت: يا رسول الله ما أنقم على الله شيئا، كل خير قد آتانيه الله، فمر على مقابر المسلمين، فقال: ((أدرك هؤلاء خيرا كثيرا)) ومر على مقابر المشركين، فقال: ((سبق هؤلاء خيرا كثيرا)) فالتفت فرأى رجلا يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: ((يا صاحب السبتيتن ألقهما)). لأبي داود، والنسائي، وللقزويني بلفظه (1).
علي: كان يتوسد القبور ويضطجع عليها. «للموطأ» (1).
نافع: كان ابن عمر يجلس على القبور (1).
عثمان بن حكيم: أن خارجة بن زيد أجلسه على قبر، وأخبره عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنه كره ذلك لمن أحدث عليها. للبخارى في ترجمتين (1).
عائشة قالت: كسر عظم المسلم وهو ميت ككسره وهو حي تعني في الإثم. لمالك، وأبي داود (1). وعنها رفعته: ((إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ)). لأحمد (1).