أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2551–2575 من 10,068
أبي بن كعب، رفعه: ((أن الملائكة غسلت آدم، وكبرت عليه أربعا، وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم)). ((للأوسط)) بلين (1).
وفي رواية: ((غسلته بالماء وترا ولحد له)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلى على الجنائز بين القبور. ((للأوسط)) (1).
أبو هريرة: من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها. للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((لا تتبعوا الجنازة بصوت، ولا نار، ولا تمشوا بين يديها)). لأبي داود (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي أمام الجنازة، وأبو بكر، وعثمان للترمذي (1).
ولرزين: ((أنتم مشفعون، فامشوا بين يديها وخلفها، وعن يمينها وشمالها، وقريبا منها)) (1).
ابن مسعود: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المشي خلف الجنازة، فقال: ((دون الخبب فإن كان خيرا عجلتموه إليه، وإن كان شرا فلا يبعد إلا أهل النار إن الجنازة متبوعة ولا تتبع ليس منها من تقدمها)). للترمذي (1).
وعنه قال: من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير كلها فإنه من السنة، ثم إن شاء فليتطوع، وإن شاء فليدع. للقزويني (1).
المغيرة رفعه: ((الراكب يمشي خلف الجنازة، والماشي كيف شاء منها، والطفل يصلى عليه)). الترمذي، والنسائي (1).
ولأبي داود: خلفها، وأمامها، وعن يمينها، ويسارها، وقريبا منها، والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة (1).
ثوبان: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فرأى ناسا ركبانا، فقال: ((ألا تستحيون أن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب)). للترمذي (1).
ولأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بدابة، وهو مع الجنازة فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: ((إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت)) (1).
جابر بن سمرة: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي الدحداح، ثم أتي بفرس عري (فعقله) (1) رجل وركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه، فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كم من عذق معلق أو مدلى في الجنة لابن (الدحداح) (2) أو لأبي الدحداح)) (3).
وفي رواية: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بفرس معرور فركبه حين انصرف من جنازة أبي الدحداح، ونحن نمشي حوله. لأصحاب السنن، ومسلم بلفظه (1).
أبو هريرة: رفعه: ((أسرعوا بجنائزكم فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم)). للستة (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الثقلين -أو قال الإنسان- ولو سمع الإنسان لصعق)). للبخاري، والنسائي (1).
عمران بن الحصين، وأبو برزة قالا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص فقال: ((أبفعل الجاهلية تأخذون أو بصنع الجاهلية تشبهون، لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم)) فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا لذلك. للقزويني بضعف (1).
عبادة بن الصامت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد فعرض له حبر من اليهود فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، فقال لنا (1) - صلى الله عليه وسلم - ((خالفوهم واجلسوا)). لأبي داود (2).
البراء: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير. لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
عامر بن ربيعة رفعه: ((قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم)). للستة إلا مالكا (1).
وزاد في رواية: ((أو توضع)) (1).
جابر: مرت جنازة فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقمنا معه فقلنا: يا رسول الله إنها يهودية، فقال: ((إن للموت (فزعا) (1) فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)). للشيخين، وأبي داود (2).
أنس: أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام فقيل: (إنها) (1) جنازة يهودي فقال: ((إنما قمت للملائكة)) (2).
الحسن بن علي: وكان جالسا ومر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على طريقها جالسا، وكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام. هما للنسائي (1).