أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2526–2550 من 10,068
أنس: قال أبو غالب: صليت مع أنس على جنازة رجل، فقام حيال رأسه، ثم [جاءوا بامرأة فقالوا: صل عليها، فقام وسط السرير، فقال العلاء بن زياد: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على الجنازة مقامك منها، ومن الرجل مقامك منه، قال: نعم. فلما فرغ قال: احفظوا. للترمذي (1).
ولأبي داود نحوه، وفيه: إن أبا غالب سأل عن قيام أنس عند عجيزة المرأة، فحدثوا أن ذلك لأنه لم تكن النعوش، فكان الإمام يقوم حيال عجيزتها يسترها (1).
عثمان، وأبو هريرة، وابن عمر: كانوا يصلون على جنائز الرجال والنساء يجعلون الرجال مما يلي الإمام، والنساء مما يلي القبلة. لمالك (1).
عمار مولى الحارث بن نوفل قال: شهدت جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة فكلهم قالوا: إن هذه السنة. لأبي داود (1).
وزاد رزين: أن يقدم الذكر إلى الإمام في الصلاة، ويقدم إلى القبلة في الدفن (1).
محمد بن أبي حرملة: أنه سمع ابن عمر، وقد أتي بجنازة زينب بنت أبي سلمة فوضعت في البقيع بعد الصبح يقول لأهلها: إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس. الموطأ (1).
وله عن نافع: أن ابن عمر كان يصلي على الجنازة بعد العصر، وبعد الصبح إذا صليتا لوقتهما، وكان يقول: لا يصلي الرجل على الجنازة إلا وهو طاهر (1).
عائشة: لما توفي سعد بن أبي وقاص، قالت: ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه فأنكر ذلك عليها، فقالت: والله لقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابني بيضاء فى المسجد: سهيل، وأخيه (1).
وفي رواية قالت: ما أسرع ما نسي الناس! (1).
وفي أخرى عن عائشة قالت: ما أسرع الناس أن يعيبوا ما لا علم لهم به. للستة إلا البخاري (1).
ابن عمر قال: صلي على عمر في المسجد. «للموطأ» (1).
أبو هريرة رفعه: ((من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له)). وفي نسخة: ((فلا شيء عليه)). لأبي داود (1).
وعنه: أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد -أو شابا- ففقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسأل عنها -أو عنه- فقالوا: مات قال: ((أفلا كنتم آذنتموني))، فكأنهم صغروا أمرها -أو أمره- فقال: ((دلوني على قبره)) فدلوه فصلى عليه، ثم قال: ((إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم)). للشيخين، وأبي داود (1).
يزيد بن ثابت: أنهم خرجوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فرأى قبرا جديدا، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: هذه فلانة مولاة فلان فعرفها ماتت ظهرا وأنت صائم قائل، فلم نحب أن نوقظك بها فقام - صلى الله عليه وسلم - وصف الناس خلفه، فكبر عليها أربعا، ثم قال: ((لا يموت فيكم ميت ما دمت بين ظهرانيكم إلا آذنتموني فإن صلاتي له رحمة)). للنسائي (1).
ابن المسيب: أن أم سعد ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم - غائب، فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر. للترمذي (1).
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: ((إني (فرط لكم) (1)، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض -أو مفاتيح الأرض- وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها)) (2).
وفي رواية: أن ذلك بعد ثمان سنين. للشيخين (1).
أبو برزة الأسلمي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه. لأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء وإلا قال للمسلمين: ((صلوا على صاحبكم))، فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
جابر بن سمرة: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه. لمسلم، والترمذي، والنسائي (1).
أبو أمامة: توفي رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يوجد له كفن، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((انظروا إلى داخلة إزاره)) فأصيب دينار أو ديناران، فقال: ((كيتان صلوا على صاحبكم)). ((للكبير)) (1).
عائشة رفعته: ((ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة. كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه)). لمسلم، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه)). لمسلم، وأبي داود بلفظه (1).
مالك بن هبيرة: أنه إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعي إلى جنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال لأهلها: ((شأنكم بها)) ولم يصل عليها. لأحمد (1).