أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 10,068
زاد رزين: ((وإن مثل العالم الذى لا يعلم الفرائض كمثل البرنس لارأس له)) (1).
وللقزويني بضعف: ((تعلموا الفرائض وعلموها، فإنه نصف العلم، وهو ينسى وهو أول شيء ينزع من أمتي)) (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((تعلموا الفرائض قبل الظانين، يعنى الذين يتكلمون بالظن)) (1). " لرزين".
أبو هارون العبدري: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قال: ((إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا)) (1). للترمذي.
وللقزويني بضعف: ((سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم، فقولوا لهم مرحبا مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و (اقنوهم) (1))). قلت للحكم: وما (اقنوهم) (2) قال علموهم (3).
يزيد بن سلمة قلت: يا رسول الله! إني سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال: ((اتق الله فيما تعلم)) (1). للترمذي وزاد رزين: ((واعمل به)).
عمر قال: ((لا ينبغى لمن عنده شيئ من العلم أن يضيع نفسه)) (1). لرزين.
جابر رفعه: ((لا ينبغى للعالم أن يسكت على علمه، ولا ينبغى للجاهل أن يسكت على جهله، قال الله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون})). للأوسط (1) بضعف.
شقيق: كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، فقال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بها مخافة السآمة علينا. للشيخين والترمذي (1).
عكرمة أن ابن عباس قال: حدث الناس مرة في الجمعة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاثا ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم، فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه، وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا يفعلون ذلك (1).
علي قال: حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله. هما للبخاري (1).
وعنه قال: إن الفقيه حق الفقيه الذي من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمنهم من عذاب الله، ولا يرخص لهم في معاصي الله، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا خير في علم لا فهم فيه ولا خير في قراءة لا تدبر فيها (1).
كثير بن مرة قال: لا تحدث الباطل للحكماء فيمقتوك، ولا تحدث الحكمة للسفهاء فيكذبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل، إن عليك في علمك حقا كما أن عليك في مالك حقا. هما للدارمي (1).
ابن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة (1). "لمسلم".
أبو أمامة: قال فتى من قريش: يا رسول الله ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه فقال: ((ادنه)) فدنا قال: ((أتحبه لأمك)) قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)) ثم قال له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول صلى الله عليه وسلم: ((ولا الناس يحبونه له)) فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك يلتفت إلى شيء. لأحمد وللكبير (1).
ابن عمر: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخبروني بشجرة شبه -أو كالرجل- المسلم لا يتحات ورقها، ولا تؤتي أكلها كل حين، فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هي النخلة فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تتكلم، قال: لم أركم تتكلمون، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، فقال عمر: (لإن) (1) كنت قلتها أحب إلي من كذا وكذا (2).
ومن رواياته فوقع الناس في شجرالبوادي، ووقع في نفسي أنها النخلة (1).
ومنها: بينا نحن عنده - صلى الله عليه وسلم - إذ أتي بجمار نخلة، فقال: ((إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم)) فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم، فسكت فقال هي النخلة. للشيخين والترمذي (1).
جميلة أم ولد أنس: كان ثابت إذا أتى أنسا قال: يا جارية هاتي لي طيبا أمس يدي، فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبل يدي (1).للموصلي.
ابن مسعود قال: لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا (1). للكبير، والأوسط.
وعنه رفعه: ((منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا)) (1). للكبير بضعف.
وللأوسط بضعف عن عائشة: ((أربع لا يشبعن من أربع: عين من نظر، وأرض من مطر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم)) (1).
جابر: قال رجل: يا رسول الله: أي الناس أعلم؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه، كل صاحب علم غرثان. للموصلى بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((ناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكم يوم القيامة)). للكبير (1).
فضالة بن عبيد: كان إذا أتاه صاحبه قال: تدارسوا، وانشروا، وزيدوا زادكم الله خيرا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائل، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثكم بالاستغفار. للكبير (1).