أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 10,068
أنس رفعه: ((يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)). للشيخين (1).
وعنه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: حبل لزينب إذا فترت تعلقت به، قال: لا حلوه، ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد. للبخاري والنسائي وأبي داود (1).
وله أيضا: حمنة بدل زينب (1).
عائشة قال: إن الحولاء بنت تويت مرت بي وعندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال: ((لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا)). لمالك والشيخين والنسائي بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
ابن عباس: خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن مولاة له تقوم الليل، وتصوم النهار، فقال: ((لكل عامل شرة، ولكل شرة فترة، فمن صارت فترته إلى سنتي، فقد اهتدى، ومن أخطأ فقد ضل)) (1). لرزين
مالك: بلغنى أن عائشة كانت ترسل الى أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون الكتاب؟ (1)
أبو هريرة رفعه: ((خير الأمور أوسطها)). (1) لرزين.
جابر رفعه: ((إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى)) (1). للبزار بلين.
ولأحمد أوله عن أنس (1).
سهل بن حنيف رفعه: ((لا تشددوا على أنفسكم، فإنما (أهلك) (1) من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون (بقاياهم) (2) في الصوامع (والديارات) (3). للكبير والأوسط (4).
ولأبي داود عن أنس بقصة (بعضه) (1) (2).
ابن عباس رفعه: إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة (1). لأبي داود.
حذيفة رفعه: ((فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)). للأوسط والبزار (1).
أبو أمامة: ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجلان عالم وعابد، فقال: ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها، والحيتان في البحر يصلون على معلم الناس الخير)) (1).
ابن عباس رفعه: ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)). هما للترمذي (1).
ابن سيرين: دخلت المسجد فإذا سمير بن عبد الرحمن يقص وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد، فقلت إلى أيهما أجلس فنعست، فأتانى آت، فقال: قلت: إلى أيهما تجلس؟ إن شئت أريتك مكان جبريل من حميد بن عبد الرحمن (1). "للدارمي".
أنس: كان أخوان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يحترف، والآخر يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتعلم منه، فشكا المحترف أخاه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لعلك به ترزق)). للترمذي (1).
علي رفعه: نعم الرجل الفقيه إن احتيج إليه نفع، وإن استغني عنه أغنى نفسه)) (1). لرزين.
أبو الدرداء رفعه: ((من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا…
أبو هريرة رفعه: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)). هما للترمذي وأبي داود (1).
وعنه: ومر بالسوق يا أهل السوق ما أعجزكم؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم وأنتم هاهنا؟ قالوا: وأين؟ قال: في المسجد، فخرجوا سراعا ثم رجعوا، فقالوا: لم نر فيه شيئا يقسم رأينا قوما يصلون، وقوما يقرءون (القرآن) (1)، وقوما يتذاكرون الحلال والحرام، فقال: ويحكم: فذاك ميراث (نبيكم) (2). للأوسط…
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((يسير الفقه خير من كثير العبادة، وخير أعمالكم أيسرها)) (1). للكبير بضعف.
أبو بكرة رفعه: ((اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك)). قال عطاء: قال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا والخامسة أن يبغض العلم وأهله (1). للطبراني والبزار.
أبو أمامة رفعه: ((ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذوا العلم، وإمام مقسط)). للكبير بضعف (1).