أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1776–1800 من 10,068
عمران بن حصين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق، وكان في يديه طول، فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه، وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال: ((أصدق هذا؟)) قالوا: نعم. فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم. لمسلم، وأبي داود،…
ثوبان رفعه: ((لكل سهو سجدتان بعد السلام)). لأبي داود (1).
المغيرة قال الشعبي: صلى بنا فنهض في الركعتين، فسبح به القوم، وسبح بهم، فلما صلى بقية صلاته سلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم حدثهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل بهم مثل الذي فعل. للترمذي، ولأبي داود (1).
عن زياد بن علاقة: صلى بنا المغيرة، بنحوه، إلا أنه قال: فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم (1).
عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن رجل سها فى صلاته فلم يدر كم صلى. قال: ((ليعد صلاته، وليسجد سجدتين قاعدا)). ((للكبير)) بانقطاع (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سها قبل التمام، فسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم، وقال: ((من سها قبل التمام سجد سجدتى السهو قبل أن يسلم، وإذا سها بعد التمام سجد سجدتى السهو بعد أن يسلم)). ((للأوسط)) بلين (1).
قتادة: أن أنسا جهر في الظهر أو العصر، فلم يسجد. ((للكبير)) بمختلط (1)
ابن مسعود، رفعه: ((ليس فى صلاة الخوف سهو)). ((للكبير)) بضعف (1).
معاوية بن حديج: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوما، فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، وخرج فأدركه رجل، فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس، فقالوا: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلا أن أراه، فمر بي رجل فقلت: هذا هو. فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله. لأبي…
ابن مسعود: أن رسول الله تكلم ثم سجد سجدتي السهو. للنسائي (1).
مالك: بلغه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إني لأنسى أوأنسى لأسن)) (1).
أبو جمعة حبيب بن سباع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب ونسي العصر، فقال لأصحابه: ((هل رأيتموني صليت العصر؟)) قالوا: لا. فأمر المؤذن فأذن، ثم أقام، فصلى العصر، ونقض الأولى، ثم صلى المغرب. لأحمد، و ((الكبير)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلتا أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت، فلي النار)). لمسلم (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته في غير وقت صلاة. للشيخين، وأبي داود (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده (1).
ربيعة بن عبد الله: أن عمر قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى جاء السجدة، فنزل فسجد وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنما نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر. لمالك، والبخاري (1).
أبو تميمة الهجيمي: كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد، فنهاني ابن عمر، فلم أنته ثلاث مرات، ثم عاد فقال: إني صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومع أبي بكر، وعمر، وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس. لأبي داود (1).
سالم: كان ابن عمر إذا قرأ بالسجدة بعد الصبح يسجد ما لم يسفر. لرزين (1).
عمرو بن العاص: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة. هما لأبي داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن في القرآن إحدى عشرة سجدة)). لأبي داود، والترمذي (1).
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، أفي الحج سجدتان؟ قال: ((نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)). للترمذي، وأبي داود (1).
ولمالك عن عمر: قرأ الحج فسجد فيها سجدتين، وقال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين (1).
ابن عباس: قال له مجاهد: أسجد في {ص} فقرأ {ومن ذريته داود وسليمان} حتى أتى {فبهداهم اقتده} فقال نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أمر أن يقتدي به. للبخاري (1).
وله، وللترمذي، وأبي داود رواية عكرمة عن ابن عباس قال: ليست ص من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها (1).