أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 10,068
ومنها: قالوا: كيف نفعل يا أبا هريرة؟ قال: يتناوله تناولا (1).
عمر: وخرج في ركب حتى وردوا حوضا، فقال عمرو بن العاص: يا صاحب الحوض هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر: يا صاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع وترد علينا. للموطأ (1).
قال رزين: زاد بعض الرواة فى قول عمر: وإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لها ما أخذت فى بطونها، وما بقى فهو لنا طهور وشراب)) (1).
حميد الحميري: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أربع سنين، كما صحبه أبو هريرة، قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تغتسل المرأة بفضل الرجل، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة، وليغترفا جميعا (1). لأبي داود والنسائي مطولا.
ابن عباس: اغتسل بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في جفنة فجاء ليتوضأ منها أو يغتسل، فقالت: إني كنت جنبا. فقال: إن الماء لا يجنب (1). للترمذي.
أبو جحيفة خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء، من أصاب منه تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه. لأبي داود والنسائي وللشيخين مطولا (1).
نافع، أن ابن عمر يقول: لا بأس أن يغتسل الرجل بفضل المرأة، ما لم تكن حائضا أو جنبا. لمالك (1).
عائشة: كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ومن رواياته: فيبادرني، حتى أقول: دع لي، دع لي (1).
ومنها: من إناء واحد من قدح، يقال له: الفرق. (قال: سفيان والفرق ثلاثة أصوع) (1).
ومنها: يبادرني وأبادره، حتى يقول: دعي لي. وأقول أنا: دع لي (1).
ولمسلم عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل من فضل ميمونة (1).
وللنسائي: أم هانئ: اغتسل هو وميمونة من قصعة فيها أثر العجين (1).
ابن عمر: كان الرجال والنساء يتوضئون في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - جميعا من إناء واحد (1). للبخاري ومالك وأبي داود والنسائي.
ابن مسعود قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن: ((ما في إداوتك؟)) قلت: نبيذ. فقال: ((تمرة طيبة وماء طهور))، فتوضأ منه. للترمذي، ولأبي داود ولم يذكر فتوضأ منه (1).
عبد الجبار بن وائل عن أبيه: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بدلو، فمضمض منه فمج فيه مسكا أو أطيب من المسك، واستنثر خارجا من الدلو (1). للقزويني.
أبو أمامة رفعه: ((لا ينجس الماء شىء إلا ما غير ريحه أو طعمه)) (1).للأوسط والكبير.
وللقزويني بضعف: ((إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)) (1).
ابن عمر: قلت: يا رسول الله أنتوضا من جر جديد مخمر أحب اليك أم من المطاهر؟ قال: لا بل من المطاهر، إن دين الله يسر الحنيفية السمحاء. قال: وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يبعث الى المطاهر، فيؤتى بالماء فيشربه، يرجو بركة أيدى المسلمين (1).للأوسط.
عائشة: أسخنت ماء فى الشمس، فأتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - ليتوضأ به فقال: ((لا تفعلى يا عائشة، فانه يورث البياض)). للأوسط بضعف (1).
سلمة بن الاكوع: أنه كان يسخن له الماء فيتوضأ. للكبير (1).
أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بفضل سواكه. للبزار (1) والأعمش لم يسمع من أنس.
عمار بن ياسر: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسقى رجلين من ركوة بين يدي، فتنخمت فأصابت نخامتى ثوبى، فأقبلت أغسل ثوبى من الركوة التى بين يدي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عمار، ما نخامتك ودموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي فى ركوتك، إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني من الماء الأعظم والدم…
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
عن عائشة: فدعا بماء فأتبعه إياه (1).