أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2601–2625 من 10,068
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت (فحثى) (1) عليه من قبل رأسه ثلاثا. للقزويني (2).
أبو أمامة رفعه: ((إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب عليه فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يسمعه ولا يجيب، ثم يقول: يا فلان بن فلانه، فإنه يستوي قاعدا، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله، ولكن لا تشعرون فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا…
أبو قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة، فقال: ((مستريح ومستراح منه))، فقالوا يا رسول الله: ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)). للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
وعنه: مروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال: ((وجبت)). ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: ((وجبت)) ثم قال: ((إن بعضكم على بعض شهداء)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((ما من عبد مسلم يموت فيشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله تعالى: قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم)). لأحمد براو لم يسم (1).
وله، وللموصلي عن أنس نحوه: بلفظ: ((يشهد له أربعة، وقال تعالى قد قبلت علمكم (فيه) (1)، وغفرت له ما لا تعلمون)) (2).
أبو الدرداء: مر بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نحفر قبرا، فقال: ((ما تصنعون؟)) فقلنا: نحفر قبرا لهذا الأسود، فقال: جاءت به منيته إلى تربته. قال (أبو أسامة) (1): تدرون يا أهل الكوفة لم حدثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبابكر، وعمر خلقا من تربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ((للأوسط)) بلين (2).
ابن عمر: أن حبشيا دفن بالمدينة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((دفن بالطينة التى خلق منها)). ((للكبير)) بضعف (1).
وعنه رفعه: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة. ((للكبير)) بضعف (1).
وللبزار بضعف عن علي قال: إذا أدلي الميت فى قبره فقل: باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اللهم عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، خلف الدنيا خلف ظهره فاجعل ما قدم عليه خيرا مما خلف فإنك قلت: {وما عند الله خير للأبرار} (1).
أنس: أنه كانت عنده عصية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمات، فدفنت معه بين جيبه وقميصه (1).
عامر بن ربيعة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على قبر عثمان بن مظعون، وأمر فرش عليه الماء. هما للبزار (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رش على قبر ابنه إبراهيم. ((للأوسط)) (1).
ابن عباس: كنا جلوسا عند أبى بكر، فمرت جنازة فقام فقمنا، ثم صلينا فخلع نعليه فقلنا: خلعت نعليك حين يلبس الناس نعالهم، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من مشى حافيا فى طاعة الله لم يسأله الله يوم القيامة عما افترض عليه)). ((للأوسط)) بخفي (1).
أبو برزة رفعه: ((من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة)) (1).
ابن مسعود رفعه: ((من عزى مصابا فله مثل أجره)). للترمذي (1).
عبد الله بن جعفر، لما جاء نعي جعفر قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم)). للترمذي، وأبي داود (1).
معاذ: أنه مات له ابن فكتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - التعزية: ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو. أما بعد: فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا، وأهلنا من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة، متعك…
أنس: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - (قعد) (1) أصحابه حزان يبكون (حوله) (2)، فجاء رجل طويل صبيح فصيح فى إزار ورداء أشعر المنكبين والصدر، فتخطى الصحابة حتى أخذ بعضادتي الباب فبكى ساعة ثم قال: إن في الله عزاء (من) (3) كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، وعوضا من كل ما فات، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، فإنما المصاب من…
وعنه رفعه: ((إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، إنه يسمع خفق قرع نعالهم إذا انصرفوا، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل: محمد، فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا، وأما الكافر والمناقق، فيقول: لا أدري…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر، والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم…
وزاد ((الأوسط)): ((إن المؤمن تكون الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله وفعل الخير والمعروف عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ليس من قبلي مدخل، وكذا من كل جهة يقول الذي فيه ليس من قبلي مدخل)) (1).
هانئ مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته قيل له تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتذكر القبر فتبكي، فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه))، وقال: وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما…
علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزل {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}. هي للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلذغه حتى تقوم الساعة، ولو أن تنينا منها نفخ على الأرض ما انبتت خضراء)). للدارمي بلين (1).