أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 10,068
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله تعالى الجنة على ما كان من العمل)) (1).
وفي رواية: ((أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء)). للشيخين. (1)
وللترمذى: ((من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار)) (1).
ولأحمد ((والكبير)) عن سهيل بن البيضاء رفعه: من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار، وأوجب له الجنة (1).
أبوسعيد - رضي الله عنه - رفعه (1): يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان. قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} (2). للترمذي.
وعنه رفعه: ((من قال: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة)) (1). لأبي داود.
وعنه رفعه: ((إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاص، كل حسنة بعشر (1) أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها)) (2). للنسائي.
أبوهريرة: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا، ففزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع…
أبو موسى: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعي نفر من قومي فقال: ((أبشروا وبشروا من وراءكم (أنه) (1) من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها؛ دخل الجنة))، فخرجنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نبشر الناس فاستقبلنا عمر، فرجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله إذن يتكل الناس، فسكت رسول الله -…
وللبزار بضعف عن الخدري أن عمر قال: يا نبي الله أنت أفضل (الناس) (1) رأيا، إن الناس إذا سمعوا بها اتكلوا (2).
وله أيضا بضعف عن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يؤذن في الناس بنحوه، فقال عمر: إذا يتكلوا. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((دعهم يتكلوا)) (1).
و ((للكبير)) بضعف عن بلال قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ناد في الناس))، بنحوه. قال إذا يتكلوا. قال: ((وإن اتكلوا)) (1).
معاذ بن جبل: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار يقال له: عفير فقال: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا)). فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟…
أبو ذر: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وحده ليس معه إنسان، فقلت: إنه يكره أن يمشي معه أحد، (قال) (1) فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أبو ذر جعلني الله فداك. فقال: ((يا أبا ذر تعاله)). قال: فمشيت معه ساعة فقال: ((إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من…
وزاد (مع) (1) الترمذي في أخرى (نحوه) (2) في المرة الرابعة: ((على رغم أنف أبي ذر)) (3).
جابر رفعه: ((ثنتان موجبتان)) قال رجل: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: ((من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)) لمسلم. (1)
ابن شهاب: أخبرني محمود بن الربيع: أنه عقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعقل مجة مجها في وجهه من بئر كانت في دارهم، وزعم أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري - وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، إذا جاءت الأمطار يشق علي اجتيازه قبل مسجدهم، فجئت…
ولمالك والنسائي: من الصلاة في البيت (1).
أبو هريرة، قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: ((لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه)) للبخاري. (1)
وعنه رفعه: ((والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني يموت، ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)) (1).
صهيب، رفعه: ((عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا)) هما لمسلم. (1)
وهب بن منبه، قيل له: أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك. للبخاري معلقا (1)
يحيى بن طلحة قال: إن عمر رأى طلحة كئيبا بعد ما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر، فقال له: ما لك، لعلك ساءك إمرة ابن عمك أبي بكر؟ قال: لا. وأثنى عليه خيرا. وقال: إني (لأجدركم) (1) ألا تسوءني إمرته، ولكن كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولها، قال: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد (مؤمن)…
عثمان: أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان: وكنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر علي عمر فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال (له) (1): ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد…
جرير رفعه: ((من مات لا يشرك بالله شيئا لم يتند بدم حرام أدخل من أي أبواب الجنة شاء)) (1). ((للكبير)).