أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–107 من 107
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.
أبو شريح العدوي: سمعت أذناي وأبصرت عيناي ووعاه قلبي، حين تكلم به النبي فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته))، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: ((يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) (1).
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).
شقيق بن سلمة: دخلت أنا وصاحب لي على سلمان الفارسي، فقال سلمان: لولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التكلف لتكلفت لكم، ثم جاء بخبز وملح، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا صعتر، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها، ثم جاء بصعتر، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعك بما رزقك لم تكن مطهرتي…
أبو هريرة: رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)) (1). لأحمد، والموصلي بلين.
عبد الله بن قيس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر زيارة الأنصار خاصة وعامة، فكان إذا زار خاصة أتى الرجل في منزله، وإذا زار عامة أتى المسجد (1). لأحمد براو لم يسمه.
أنس: رفعه: ((ما من عبد مسلم أتى أخاه يزوره في الله، إلا ناداه مناد من السماء أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في وعلى قراه، فلم يرض له بثواب دون الجنة)). للبزار، والموصلي (1).