أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 105
وقال: انتبذوا كل واحد على حسده. لمالك ولمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
أبو قتادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر. لأبي داود (1).
أنس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نجمع بين شيئين مما ينتبذان مما يغني أحدهما على صاحبه وسألته عن الفضيخ فنهاني عنه وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين. لمسلم والنسائي بلفظه (1).
عائشة: كان ينبذ لرسول - صلى الله عليه وسلم - زبيب فيلقي فيه تمرا وتمر فيلقي فيه زبيب.
وفي رواية: كنت آخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب فألقيه في إناء فأمرسه ثم أسقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
محمد بن لبيد: أن عمر حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال اشربوا العسل فقالوا لا يصلحنا فقال رجل هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر قال نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فأتوا به عمر فأدخل فيه إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط فقال هذا الطلاء هذا مثل…
عمر: كتب إلى أبي موسى أما بعد فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل وإني سألتهم على كم يطبخونه فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين ذهب ثلثاه الأخبثان ثلث بريحه وثلث ببغيه فمر من قبلك يشربونه (1).
الشعبي: كان علي يرزق الناس طلاء يقع فيه ذباب ولا يستطيع أن يخرج منه (1).
أنس: إن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم فقال: هذا لي هذا لي فاصطلحا أن لنوح ثلثها وللشيطان ثلثيها (1).
ابن عباس: سأله رجل عن العصير فقال: اشربه ما كان طريا قال إني أطبخه وفي نفسي شيء منه قال أكنت شاربه قبل أن تطبخه قال لا قال فإن النار لا تحل شيئا قد حرم. هي للنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الخمر أتتخذ خلا قال: ((لا)). لمسلم، والترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه المدينة وأمره أن يأتي بالأسواق فينظر إلى ما فيها من زقاق الخمر وكانت قد جلبت من الشام فيشقها فما وجد منها زقا إلا شقه. لأحمد بلين (1).
رجل من الصحابة رفعه: ((يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)). للنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة، مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بسحر ومن مات مدمنا للخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل وما نهر الغوطة قال نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن)). لأحمد والموصلى والكبير (1).
أنس رفعه: ((من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينه منه من (حظيرة) (1) القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونه إياه في (حظيرة) (1) القدس)). للبزار بلين (2).
عائشة: كان أحب الشراب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحلو البارد. للترمذي (1).
أبو سعيد: أن ناسا من عبد القيس قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في هذه الأشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به قال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا…
زاذان: قلت لابن عمر حدثني بما نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - من الأشربة بلغتك وفسره لي بلغتنا فإن لكم لغة سوى لغتنا قال نهى - صلى الله عليه وسلم - عن الحنتم وهي الجرة، وعن الدباء وهي القرعة وعن المزفت وهو المقير وعن النقير وهي النخلة تنسح نسحا، وتنقر نقرا وأمر أن ننتبذ في الأسقية. للستة إلا البخاري بلفظ مسلم (1).
بريدة: ((كنت نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا)) (1).
وفي رواية: ((كنت نهيتكم عن الظروف وإن الظروف أو ظرفا لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام)) (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بينا هو يسير إذ حل بقوم فسمع لهم لغطا فقال: ((ما هذا الصوت)) قالوا: يا نبي الله لهم شراب يشربونه فبعث إلى القوم فدعاهم فقال: ((في أي شيء تنتبذون)) قالوا: ننتبذ في النقير والدباء وليس لنا ظروف، فقال: ((لا تشربوا إلا فيما أوكيتم عليه)) فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث ثم رجع إليهم…
مسلم بن عمير: أهديت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة خضراء فيها كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يا أم سليم انتبذى لنا فيها)). للطبراني في الكبير، وفيه مزاحم بن عبد العزيز (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنهم كانوا عند حذيفة بالمدائن فاستسقى فسقاه مجوسي في إناء فضة فرماه به وقال إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)). للستة إلا مالكا (1).
أم سلمة رفعته: ((إن الذي يأكل ويشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم)). لمالك والشيخين (1).
جابر: كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم. لأبي داود (1).