أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 105
أبو موسى: ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله. للنسائي (1).
ابن عباس: ((من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال)). لرزين (1).
عمر قال على المنبر: أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أنواع من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. ثلاث وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا. للستة إلا مالكا (1).
أنس: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت، فقال لي أبو طلحة اخرج فأهرقها فخرجت فأهرقتها فجرت في سكك المدينة بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} (1).
وفي رواية: أنه كان يسقيه من فضيخ زهو وتمر. البخاري (1).
وفي أخرى: قلت لأنس: ما هو؟ قال بسر ورطب. لمسلم (1).
وفي أخرى: قال: البسر والتمر. للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد الخدري رفعه: ((إن الله يعرض بالخمر ولعل الله سينزل فيها أمرا فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع بها فما لبثنا إلا يسيرا حتى قال (: إن الله حرم الخمر فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشرب ولا يبعها ولا ينتفع بها، قال فاستقبل الناس بما كان عندهم منها طريق المدينة فسفكوها)). لمسلم (1).
ولرزين: فلما نزلت {يسألونك عن الخمر والميسر}، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أيها الناس إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به)).
أبو هريرة: حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوه عنهما فنزل {سألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} فقال: الناس ما حرم علينا، إنما قال {فيهما إثم كبير} وكانوا يشربون حتى إذا كان يوم صلى رجل من المهاجرين بأصحابه…
علي: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاني شارفا من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معنى فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فاستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى…
مصعب بن سعد بن أبي وقاص: كان لسعد كروم وأعناب كثيرة وكان له فيها أمين فحملت عنبا كثيرا فكتب إليه إني أخاف على الأعناب الضيعة فإن رأيت أن أعصره عصرته فكتب إليه سعد إذا جاءك كتابي فاعتزل ضيعتي فوالله لا أئتمنك على شيء بعده أبدا فعزله عن ضيعته (1) للنسائي.
خباب بن الأرت رفعه: ((أنه قال إياك والخمر فإن خطيئتها تفرع الخطايا كما أن شجرتها تفرع الشجر)). للقزويني بضعف (1).
ابن عباس: من سره أن يحرم إن كان محرما ما حرم الله فليحرم النبيذ (1).
أبو جمرة قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس فأتته امرأة فسألته عن نبيذ الجر فنهى عنه. قلت: إني أنتبذ في جرة خضراء نبيذا حلوا فأشرب منه فتقرقر بطني قال: لا تشربي منه وإن كان أحلى من العسل (1).
ابن شبرمة قال: طلحة لأهل الكوفة في النبيذ تكون فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، وكان فيهم عرس لطلحة والزبير بن سفيان اللبن، والعسل قيل لطلحة ألا تسقيهم النبيذ قال إني أكره أن يسكر مسلم في بيتي (1).
عبد الرحمن بن أبزى: سألت أبي بن كعب عن النبيذ، فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن، الذي نجعت به فعاودته فقال: الخمر تريد الخمر تريد. هي للنسائي (1).
ابن عمر: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه نبيذ وهو عند الركن ودفع إليه القدح فرفعه إلى فيه فوجده شديدا فرده على صاحبه. فقال رجل: من القوم يا رسول الله أحرام هو فقال: ((علي بالرجل)) فأتي به فأخذ منه القدح فدعا بماء فصبه فيه ثم رفعه إلى فيه فقطب ثم دعا بماء فصبه فيه ثم قال: ((إذا اغتلمت عليكم هذه…
بكر بن عبد الله المزني: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال: الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل إنما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال:…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب إلى أمك فأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشراب من عندها، فقال: اسقني. قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال: اسقني فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يستقون ويعملون فيها فقال: ((اعملوا فإنكم على عمل صالح)) ثم قال: ((لولا أن…
ابن المسيب: تلقت ثقيف عمر بشراب فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه فدعا به فكسره بالماء فقال: هكذا فافعلوا. للنسائي (1).
عائشة: كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء غدوة فيشربه عشية وعشية فيشربه غدوة فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه بكرة سقاه أحدا ثم ننبذ له بالليل فإذا تغدى شربه على غدائه وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم (1).
وفي رواية: كان ينبذ له في سقاء يوكأ أعلاه وله عزلاء. لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: كان ينبذ للنبي - صلى الله عليه وسلم - أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغداء والليلة الأخرى والغداء إلى العصر فإن بقي شيء سقاه الخادم (وأمر به) (1) فصب. لمسلم وأبي داود والنسائي (2).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خليط الزبيب والتمر وعن خليط البسر والتمر وعن خليط الزهو والرطب (1).