أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 105
علي أتى باب الرحبة فشرب قائما وقال إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما رأيتموني فعلت. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب قائما وقاعدا (1).
ابن عمر: لقد كنا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام. هما للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب قائما قلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذلك أشد. أو قال: شر وأخبث. لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسي فليستقئ)). لمسلم (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل رآه يشرب قائما: [((قئ))] (1) قال: لم؟ قال: ((أتحب أن تشرب مع الهر؟)) (قال: لا). قال: ((وقد شرب معك شر منه الشيطان)). للدرامي بمجهول (2).
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
عيسى بن عبد الله الأنصاري عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم أحد بإداوة، فقال: ((اخنث فم الإداوة)) ففعلت فشرب من فيها. لأبي داود (1).
أبو سعيد الخدري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اختناث الأسقية أن يشرب من أفواهها. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يشرب من في السقاء والقربة، وأن يمنع جاره أن يغرس خشبة في جداره. للشيخين (1).
ابن عباس: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اختناث الأسقية، وإن رجلا بعد ما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بعدما قام من الليل إلى سقاء فاختنثه فخرجت عليه منه حية. للقزويني بضعف (1).
وعنه رفعه ((لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا الله إذا أنتم شربتم واحمدوا الله إذا رفعتم)). للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتنفس إذا شرب ثلاثا. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وزاد ويقول: ((إنه أروى وأبرأ وأمرأ)) (1).
وللأوسط عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات (1).
وللكبير بضعف عن بهز: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول: ((هو أهنأ وأمرأ وأبرأ)) (1).
أبو قتادة رفعه: ((إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو سعيد قال له مروان: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إني لا أروى من نفس واحد، فقال - صلى الله عليه وسلم - فابن القدح عن فيك ثم تنفس)) قال فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهرقها)) (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشرب من ثلمة القدح وأن ينفخ في الشراب. لمالك وأبي داود والترمذي (1).
أنس: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دارنا هذه فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي وقال: ((الأيمنون الأيمنون الأيمنون)) قال أنس: فهي سنة فهي سنة فهي سنة. للستة إلا النسائي (1).
سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ((أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟)) فقال الغلام: والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا فتله - صلى الله عليه وسلم - في يده. للشيخين، زاد رزين: والغلام الفضل ابن عباس (1).
أبو قتادة رفعه: ((ساقي القوم آخرهم شربا)). للترمذي (1).
جابر رفعه: ((غطوا الإناء وأوكوا السقاء)) (1).
وفي رواية: ((في السنة ليلة ينزل فيها وباء ولا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء)) قال الليث فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأولى. للشيخين وأبي داود (1).
أبو حميد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: ((ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا)). لمسلم (1).