أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
ابن عمر رفعه: ((ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه أن يبيت ليلتين)) (1).
وفي رواية: ثلاث ليال إلا ووصيته مكتوبة عنده، قال نافع: سمعت ابن عمر يقول: ما مرت علي ليلة منذ سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا وعندي وصيتي مكتوبة. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار))، ثم قرأ أبو هريرة {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} إلى {ذلك الفوز العظيم}. لأبي داود والنسائي (1).
أنس: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله مات فلان، قال: ((أليس كان معنا آنفا؟)) قالوا: بلى، قال: ((سبحان الله كأنها أخذة على غضب، المحروم من حرم وصيته)). للموصلي (1).
أبو هريرة: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الصدقة خير، قال: ((أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تدع حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، وقد كان لفلان. للبخاري (1).
وفي رواية: وأنت صحيح حريص، تأمل البقاء، وتخشى الفقر. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((لأن يتصدق المرء في حياته وصحته بدرهم خير له من أن يتصدق عند موته بمائة)). لأبى داود (1).
سعد: جاءني النبي - صلى الله عليه وسلم - يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أفأتصدق بثلثي مالي، قال: ((لا)) قلت: فبالشطر، قال: ((لا)) قلت: فالثلث، قال: ((الثلث ,والثلث كثير -أو كبير- إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير لك من أن تذرهم عالة يتكففون…
وفي رواية: أن سعدا قال: إني خفت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اشف سعدا)) ثلاثا. لمسلم (1).
وفي أخرى: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فقال: ((أوصيت؟)) قلت: نعم، قال: ((بكم؟)) قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: ((فما تركت لولدك؟))، قال: هم أغنياء بخير، قال: ((أوص بالعشر))، فما زلت أناقصه حتى قال: ((أوص بالثلث، والثلث كثير)). للستة (1).
ابن عباس: كان يقول في الوصية لو غض الناس من الثلث إلى الربع؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لسعد: ((الثلث والثلث كثير))، أو قال: ((كبير)). للشيخين والنسائي (1).
ابن مسعود قال: يموت أحدكم ولا يدع عصبة ولا رحما، فما يمنعه أن يضع ماله في الفقراء والمساكين؟. للطبراني (1).
وعنه: أن رجلا أوصى لرجل بسهم من ماله، فجعل له النبي - صلى الله عليه وسلم - السدس. للبزار بضعف (1).
أبو أمامة رفعه: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث)). لأبي داود (1).
طلحة بن مصرف: سألت ابن أبي أوفى هل أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا، فقلت: فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها ولم يوص، قال: وصى بكتاب الله. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وزاد القزويني في آخره: قال الهزيل بن شرحبيل: أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا فخزم أنفه بخزام (1).
عائشة: ذكروا عندها أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه، وقد كنت مسنتدته إلى صدري؟، أو قالت: حجري فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه؟. للشيخين (1).
وللنسائي: يقولون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى إلى علي لقد دعا بالطست؛ ليبول فيه فانخنثت نفسه وما أشعر فإلى من أوصى (1).
ابن الزبير: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني، إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لديني أفترى ديننا يبقي من مالنا شيئا، ثم قال: يا بني، بع مالنا، واقض ديني، وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه، يعني: لبني عبد الله، فجعل يوصيني بدينه، ويقول: إن عجزت…
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمرو بن العاص بن وائل السهمي قال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة، وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت علي خمسون رقبة أفأعتق عنه؟ فقال: ((إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه وتصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك)). لأبي داود (1).
وعنه: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني فقير ليس لي شيء، ولي يتيم فقال: ((كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا إني أحب لك ما أحب لنفسي فلا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم)). لأبى داود، والنسائي. قلت: كذا في الأصل هنا، وفي الخلافة أورده لمسلم، وأبي داود ولم يذكر هنا مسلما، ولا ذكر هناك النسائي، ولعله لحظ في ذلك مالم ندركه (1).
علي: حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتين لا يتم بعد الاحتلام ولا صمات يوم إلى الليل. لأبي داود (1).
صلة: جاء رجل إلى ابن مسعود على فرس أبلق فقال: إن (عمي) (1) أوصى إلي بتركته وإن هذا منها، أفأشتريه؟ قال: ((لا ولاتستقرض من ماله شيئا)) (2). للكبير (3).
أبو هريرة رفعه: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة، فإذا أوصى حاف في وصيته، فيختم له بشر عمله فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل في وصيته، فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة)) قال أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم {تلك حدود الله} إلى {عذاب مهين}. للقزويني (1).