أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 301
علي: قال لابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم (الحمر) (1) الإنسية. للستة إلا أبا داود (2).
ثعلبة بن الحكم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر عن المتعة. ((للأوسط)) (1).
جابر: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث. لمسلم (1).
أبو هريرة قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فنزلنا ثنية الوداع فرأى مصابيح، ورأى نساء يبكين، فقال: ((ما هذا؟)) فقيل: نساء يبكين يمتع منهن، فقال: ((حرم)) -أو قال-: هدم المتعة النكاح والطلاق والعدة والميراث)). للموصلي بلين، و «للأوسط» (بلين) (1) عن جابر نحوه (2).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشغار وهو: أن يزوج الرجل (بنته) (1) أو أخته على أن يزوجه ابنته أو أخته، وليس بينهما صداق. للستة (2).
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج: أن العباس بن عبد الله بن العباس أنكح عبد الرحمن بن الحكم ابنته، وأنكحه عبد الرحمن ابنته، وكانا قد جعلا صداقا فبلغ ذلك معاوية، فكتب إلى مروان يأمره بالتفريق بينهما، وقال في كتابه: هذا هو الشغار الذي نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
عائشة: أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء، فنكاح منها نكاح الناس اليوم يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته، فيصدقها ثم ينكحها، ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته: إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها، ولا يمسها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل…
ميمونة بنت (كردم) (1): خرجت مع أبي في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدنا أبي منه، وهو على ناقة، ومعه - صلى الله عليه وسلم - درة كدرة الكتاب، فسمعت الناس يقولون: الطبطبية الطبطبية، فدنا إليه أبي فأخذ بقدمه (فأقر) (2) له، ووقف واستمع منه، فقال: إني حضرت جيش (غثران) (3) فقال طارق بن المرقع: من يعطيني رمحا بثوابه،…
نضرة بن أكثم: تزوجت امرأة على أنها بكر فدخلت عليها فإذا هي حبلى، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لها الصداق بما استحللت من فرجها، والولد عبد لك)) وفرق بيننا، وقال: ((إذا وضعت فحدوها)). لأبي داود (1).
ابن عباس: إذا أسلمت النصرانية تحت الذمي قبل زوجها بساعة حرمت عليه. للبخاري (1).
وعنه: أسلمت امرأة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجت، فجاء زوجها، فقال: يا رسول الله إني قد كنت أسلمت، وعلمت بإسلامي، فانتزعها - صلى الله عليه وسلم - من زوجها الآخر وردها إلى الأول. لأبي داود (1).
وعنه: رد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته زينب على أبي العاص بالنكاح الأول بعد ست سنين، ولم يحدث شيئا (1).
وفي رواية: بعد سنتين. للترمذي وأبي داود (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بمهر جديد، ونكاح جديد. للترمذي (1).
ابن شهاب: إن إسلام صفوان بن أمية تأخر عن إسلام زوجته بنحو شهر، ولم يفرق النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما. ((للموطأ)) بقصة (1).
وعنه: أن أم حكيم بنت الحارث، وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فأسلمت يوم الفتح، وهرب عكرمة لليمن، فارتحلت إليه فدعته إلى الإسلام فأسلم، وقدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وثب إليه فرحا، وما عليه رداء حتى بايعه فثبتا على نكاحهما (1).
عمر قال: أيما رجل تزوج امرأة وبها جنون أو جذام أو برص، فمسها فلها صداقها كاملا، وذلك لزوجها، غرم على وليها (1).
وعنه: أيما امرأة فقدت زوجها فلم تدر أين هو، فإنها تنتظر أربع سنين، ثم تقعد أربعة أشهر وعشرا ثم تحل. هي «للموطأ» (1).
مالك بلغني: أن عمر أو عثمان قضى في أمة غرت رجلا بنفسها أنها حرة، فتزوجها فولدت له أولادا أن يفدي أولاده بمثلهم من العبيد، قال مالك: وتلك القيمة أعدل عندي (1).
ابن عمر: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بني غفار فلما دخلت عليه رأى بكشحها بياضا فردها وقال: ((دلستم علي)). لأحمد بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل)) (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم فيعدل، ويقول: ((اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك)). يعني القلب. هما لأصحاب السنن (1).
وعنها: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة، امرأة فيها حدة فلما كبرت قالت: يا رسول الله جعلت يومي منك لعائشة، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقسم لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. لمسلم (1).
وفي رواية: وكانت أول أمرأة تزوجها بعد خديجة. للشيخين (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد على صفية بنت حيي في شيء، فقالت صفية: يا عائشة هل لك أن ترضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عني ولك يومي؟ فقالت: نعم، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران فرشته بالماء؛ ليفوح ريحه، ثم قعدت إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عائشة إليك عني…