أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 301
أنس: أن جارا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فارسيا كان طيب المرق فصنع للنبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما، ثم جاء يدعوه فقال: ((وهذه؟)) لعائشة، فقال: لا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا)) ثم عاد يدعوه، فقال: ((وهذه؟)) فقال: لا، فقال: ((لا))، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذه؟)) قال نعم في…
ابن عباس: حرم من النسب سبع، ومن الصهر سبع، ثم قرأ {حرمت عليكم أمهاتكم} الآية. للبخاري (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها، وإن لم يكن دخل بها فلينكح ابنتها، وأيما رجل نكح امرأة فلا يحل له نكاح أمها دخل بها أو لم يدخل)). للترمذي (1).
مالك عن غير واحد: أن ابن مسعود: استفتي، وهو بالكوفة عن نكاح الأم بعد الابنة إذا لم يمسها فأرخص فيه، ثم قدم المدينة فسئل عن ذلك فأخبر أنه ليس كما قال وإنما الشرط في الربائب، فرجع إلى الكوفة فلم يصل منزله حتى أتى الرجل الذي أفتاه بذلك، فأمره أن يفارق امرأته (1).
عمر: سئل عن المرأة وابنتها من ملك اليمين توطأ إحداهما بعد الأخرى، فقال: ما أحب أن أجيزهما جميعا ونهاه عن ذلك. للموطأ (1).
مالك بلغه: أن عمر وهب لابنه جارية، فقال: لا تمسها فإني قد كشفتها (1).
ابن عباس: إذا زنى بأخت امرأته لم تحرم عليه امرأته. للبخاري في ترجمة (1).
ابن عمر رفعه: ((لا يحرم الحرام الحلال)). للقزويني بلين (1).
علي رفعه: ((إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب)). للترمذي (1).
عائشة: إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي بعد ما نزل الحجاب، فقلت: والله لا آذن له حتى أستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته فقال: ((ائذني له فإنه…
علي: قلت يا رسول الله: مالك تنوق من قريش وتدعنا، قال: ((وعندكم شيء؟)) قلت: نعم بنت حمزة، فقال: ((إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة)). لمسلم، والنسائي (1).
أم حبيبة: قلت يا رسول الله انكح أختي بنت أبي سفيان، قال: ((أو تحبين ذلك)) فقلت: نعم لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال: ((إن هذا لا يحل لي)) قلت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة، قال: ((بنت أم سلمة)) فقلت: نعم قال: ((لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي؛ لأنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني، وأبا…
زاد رزين: قال عروة: وثويبة مولاة أبي لهب كان أعتقها حين بشرته بميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأرضعته - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات أبو لهب كافرا، رآه العباس في المنام بعد إسلامه بشر حيبة فقال له: ماذا لقيت؟ قال: لم ألق بعدكم خيرا غير أني سقيت في هذه -يعني فقرة إبهامه- كل ليلة اثنين بعتاقتي ثويبة، وكانت حاضنته…
عائشة: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندي رجل فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، فقلت يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة، فقال: ((انظرن من إخوانكن من الرضاعة، فإنما الرضاعة من المجاعة)). هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنها رفعته: ((لا تحرم المصة والمصتان)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وعنها: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي - صلى الله عليه وسلم -، وهن فيما يقرأ من القرآن. للستة إلا البخاري (1).
علي وابن مسعودكانا يقولان: يحرم من الرضاع قليله وكثيره. «للكبير»، بانقطاع (1).
عائشة: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، وهو حليفه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أرضعيه)) قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((قد علمت أنه رجل كبير)) وقد كان شهد بدرا (1).
وفي رواية: ((أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة)) فرجعت، فقالت: إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة (1).
وفي أخرى: فلذلك كانت عائشة تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها، وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة: والله ما ندري لعلها رخصة لسالم من رسول الله دون الناس.…
وعنها: قالت: لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها. للقزويني، بعنعنة ابن إسحاق (1).
أم سلمة رفعته: ((لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الثدي وكان قبل الفطام)). للترمذي (1).
عقبة بن حارثة: أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة، فقالت: إني قد أرضعت عقبة، والتي تزوج، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتني فركب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كيف وقد قيل)) ففارقها عقبة، وأنكحت زوجا غيره. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: سئل عن رجل له امرأتان أرضعت إحداهما جارية والأخرى غلاما أيحل للغلام أن ينكح الجارية؟ قال لا: لأن اللقاح واحد. لمالك، والترمذي (1).
حجاج بن حجاج، عن أبيه، قلت: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع قال: ((غرة: عبد أو أمة)). لأصحاب السنن (1).