أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 301
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)). لمسلم والنسائي (1).
ابن أبي نجيح رفعه: ((مسكين، مسكين، رجل ليست له امرأة)). قالوا: وإن كان كثير المال؟ قال: ((وإن كان كثير المال، مسكينة، مسكينة امرأة ليس لها زوج)). قالوا: وإن كانت كثيرة المال؟ قال: ((وإن كانت كثيرة المال)). (لرزين) (1) (2).
أبو هريرة رفعه: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمرو رفعه: ((لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل)) (1).
أنس رفعه: ((من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج (بحرائر) (1))). للقزويني بضعف (2).
جابر: تزوجت فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما تزوجت؟)) قلت: تزوجت ثيبا. فقال: ((ما لك وللعذارى ولعابها)).
وفي رواية: ((فهلا بكرا تلاعبك وتلاعبها)). للستة إلا مالكا (1).
عبد الرحمن بن سالم بن عقبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، عن أبيه، عن جده رفعه: ((عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير)). للقزويني وعبد الرحمن مجهول (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة فأتى امرأته زينب، وهي تمعس (منيئة) (1) لها، فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه فقال: ((إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه)). لمسلم والترمذي وأبو داود (2).
أبو ذر: قال دخل عكاف بن بشر التميمي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((يا عكاف هل لك من زوجة؟)) قال: لا. قال: ((ولا جارية؟)). قال: ولا جارية. قال: ((وأنت موسر بخير؟)) قال: وأنا موسر بخير. قال: ((وأنت إذا من إخوان الشياطين لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم…
أنس رفعه: ((من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق الله في النصف الباقى)). «للأوسط» (1).
عائشة رفعته: ((تزوجوا النساء يأتينكم بالأموال)). للبزار (1).
جابر رفعه: ((ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه، وأن يبارك له: من سعى في فكاك رقبة ثقة بالله، واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له، ومن تزوج ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه، وأن يبارك له، ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له)).…
ابن عمر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له. للستة (1).
عدي بن حاتم: أن رجلا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((بئس الخطيب أنت، قل ومن يعص الله ورسوله)). لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: ((إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} {يا أيها الذين…
وفى رواية بعد ورسوله: ((أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لايضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا)). لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)) للترمذي (1).
رجل من بني سليم قال: خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت عبد المطلب، فأنكحني من غير أن يتشهد (1).
جابر: ((إذا خطب أحدكم، المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل)) فخطبت جارية، فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها. لأبي داود (1).
أبو هريرة: خطب رجل امرأة من الأنصار فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((هل نظرت إليها)) قال: لا، قال: ((فاذهب فانظر، فإن في عيون الأنصار شيئا)). لمسلم والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((أعلنوا هذا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف)). للترمذي (1).
زاد رزين: ((فإن فصل ما بين الحلال والحرام الإعلان)).
وللبخاري: زففنا امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما يكون معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو)) (1).
وعنها رفعته: ((ما فعلت فلانة؟)) ليتيمة كانت عندها، فقلت: أهديناها إلى زوجها. فقال: ((هل بعثتم معها ضاربة تضرب بالدف وتغني؟)) قلت: تقول ماذا؟ قال: ((تقول: أتيناكم أتيناكم ... فحيونا نحييكم لولا الذهب الأحمر ... ما حلت بواديكم لولا الحنطة السمراء ... ما سمنت عذاريكم «للأوسط» بلين (1).