أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 301
ابن عمر رفعه: ((اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع)). «للأوسط» و «الصغير» (1).
أم سلمة رفعته: ((إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها)). «للكبير» و «الأوسط» بضعف (1).
أبو أمامة: أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة معها صبيان لها قد حملت أحدهما، وهي تقود الآخر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حاملات والدات رحيمات؛ لولا ما يأتين إلى أزواجهن، دخل مصلياتهن الجنة)). للقزويني (1).
أبو هريرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا)) (1).
وفي رواية: ((وكسرها طلاقها)). للشيخين والترمذي (1).
أبو ذر رفعه: ((إن المرأة خلقت من ضلع، فإن تقمها كسرتها، فدارها فإن فيها أودا وبلغة)). للدارمي (1).
عمرو بن الأحوص رفعه: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرا؛ فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا: فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم…
حكيم بن معاوية عن أبيه قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: ((أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت)). لأبي داود (1). وقال: لا تقبح، أن تقول: قبحك الله.
عبد الله بن زمعة رفعه: ((لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم لعله يجامعها - أو قال-: يضاجعها في آخر اليوم)). للشيخين والترمذي (1).
أنس: أن أبا طلحة أغلق الباب على أم سليم وهو يضربها، فناديت من وراء الباب: ما تريد من هذه العجوز تضربها؟ فنادتني: تقول العجوز عجز الله ركبك. ((للكبير)) (1).
علي: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله إن الوليد يضربها، قال: ((قولي له: قد أجارني))، فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت: ما زادني إلا ضربا، فأخذ هدبة من ثوبه فدفعها إليها، فقال: ((قولي له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أجارني)) فلم تلبث إلا يسيرا حتى رجعت، فقالت:…
إياس بن عبد الله بن أبي ذئاب رفعه: ((لا تضربوا إماء الله))، فجاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن، فأطاف بآل النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكون أزواجهن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخيارهم)). لأبي داود (1). معاشرة…
عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن على أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل، قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق، قالت الرابعة: زوجي كليل…
ولأحمد: عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: ((اجتمع أحد عشر نسوة)) بنحوه.
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثها بحديث، وهو معها في لحاف، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، لولا حدثتني بهذا الحديث، لظننت أنه حديث خرافة، فقال: ((وما حديث خرافة يا عائشة؟)) قالت: الشيء إذا لم يكن، قيل حديث خرافة، فقال: ((إن أصدق الحديث حديث خرافة)). كان خرافة رجل من بني عذرة سبته الجن، وكان معهم فإذا…
وعنها: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بحريرة طبختها له، فقلت لسودة كلي، فأبت فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها، فضحك - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده لها وقال لها: ((ألطخي وجهها))، فضحك لها، فمر عمر فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فما زلت أهاب عمر لهيبته - صلى الله عليه…
رزينة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن سودة دخلت في هيئة، حسنة مزينة على عائشة وحفصة، فقالت حفصة لعائشة: أم المؤمنين يدخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن قشفتين وهذه بيننا تبرق، لأفسدن عليها زينتها فقالت حفصة: يا سودة خرج الأعور، قالت: نعم ففزعت فزعا شديدا فجعلت تنتفض، قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليك…
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة، فاحتبس أكثر مما كان يحتبس، فغرت فسألت عن ذلك، فقيل: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شربة، فقلت: أما والله ليختلن له، فقلت لسودة: إنه سيدنو منك…
ابن عمر: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد - صلى الله عليه وسلم - هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي تكلمنا وانبسطنا. للبخاري (1).
وعنه رفعه: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن))، قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: ((أما نقصان العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل، وأما نقصان الدين فإن إحداكن تفطر رمضان، وتقيم أياما لا تصلي)). لأبي داود (1).
أسامة بن زيد رفعه: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى))، فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: ((أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم))، قلت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. للشيخين (1).
وعنها قالت: سابقني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبقته. للقزويني (1).
وعنها: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وهو عروس بصفية، جئن نساء الأنصار فأخبرن عنها فتنكرت وتنقبت فذهبت، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عيني فعرفني فالتفت، فأسرعت المشي، فأدركني فاحتضنني فقال: ((كيف رأيت؟)) قلت: أرسل يهودية وسط يهوديات. للقزويني بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وإن غيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه)) (1).