أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 301
ابن مسعود قال: يؤجل العنين سنة فإن وصل إليها، وإلا فرق بينهما ولها الصداق. ((للكبير)) (1).
ابن عمر أحسبه رفعه: ((المرأة في حملها إلى وضعها إلى فصالها كالمرابط في سبيل الله، فإن ماتت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد)). ((للكبير)) بخفي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها)). للترمذي (1).
وزاد البزار في أوله: أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطا فجاء بعير فسجد له، فقالوا: نحن أحق أن نسجد لك، فقال: ((لو أمرت أحدا .. )) فذكره (1).
وزاد القزويني: ((لزوجها، ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل)) (1).
ابن أبي أوفى: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما هذا يا معاذ؟!))، قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا…
أم سلمة رفعته: ((أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها)) (1).
وفي رواية: ((إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها؛ لعنتها الملائكة حتى ترجع)). للشيخين وأبي داود (1).
طلق بن علي رفعه: ((إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته، وإن كانت على التنور)) (1).
معاذ رفعه: ((لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو دخيل عندك، يوشك أن يفارقك إلينا)). هما للترمذي (1).
النعمان بن بشير: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسمع صوت عائشة عاليا فأذن له فلما دخل، قال لعائشة: ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفع يده؛ ليلطمها فحجزه - صلى الله عليه وسلم -، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كيف رأيتني أنقذتك من الرجل))، فمكث أبو بكر…
أبو هريرة: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي النساء خير؟ قال: ((التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره)). للنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله)). للقزويني بضعف، و «للأوسط» نحوه عن أبي هريرة (1).
عمر رفعه: ((لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته)) (1).
أبو سعيد: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، وصفوان عنده فسأله، فقال: يا رسول الله، أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كانت سورة واحدة لكفت الناس))، وأما…
أسماء بنت أبي بكر: تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح، وغير فرسه؛ فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته وأسوسه، وأدق النوى، لناضحه، فأعلفه، وأسقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن -ولم أكن أحسن أخبز- فكان يخبز لي جارات من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله - صلى الله…
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - أعطاها خادما، قالت: كفتني سياسة الفرس فجاء رجل، فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبى ذلك الزبير؛ فتعال فاطلب إلي والزبير شاهد فجاء، فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، فقلت: ما لك بالمدينة إلا داري؟ فقال الزبير:…
علي قال لابن أعبد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة، قلت: بلى. قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما فأتته فوجدت عنده جداثا فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: ((ما كان حاجتك)). وسكتت، فقلت: أنا…
وفي رواية: وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها. وفيها: فغدا علينا ونحن في لفاعنا فجلس عند رأسها فأدخلت رأسها حياء من أبيها، قال: ((ما كانت حاجتك أمس إلى آل محمد))، فسكتت مرتين، فقلت: أنا والله أحدثك (1).
وفي أخرى: فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري (1).
وفي أخرى: قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ليلة صفين فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتها (1).
وفي أخرى: التسبيح أربع وثلاثون، وقال علي: فما تركته منذ سمعته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له، ولا ليلة صفين، قال: ولا ليلة صفين. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عبد الرحمن بن عوف رفعه: ((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)). لأحمد و «الأوسط» (1).
أبو سعيد: أتى رجل بابنته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج، فقال لها: ((أطيعي أباك)) قالت: والذى بعثك بالحق لا أتزوج، حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟ قال: ((حق الزوج على زوجته؛ لو كانت به قرحة فلحستها، أو سال منخراه صديدا أو دما، ثم ابتلعته ما أدت حقه)). قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج…