وعنها: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لين فأتيتها لا أدري ما تريد مني، فأخذت بيدي حتى وقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت (فقلن:) (1) على الخير والبركة وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله (فأسلمنني) (2) إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين (3).