أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 301
عائشة رفعته: ((أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي، فأقول: إن يكن من عند الله يمضه)). للشيخين (1).
والترمذي بلفظ: ((هذه زوجتك في الدنيا والآخرة)) (1).
عروة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة إلى أبي بكر فقال له أبو بكر إنما أنا أخوك فقال: ((أنت أخي في الله وكتابه وهي لي حلال)) (1).
عائشة قالت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا فيه شجر قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعير؟ قال: ((في التي لم يؤكل منها)) تعني: أنه لم يتزوج بكرا غيرها. هما للبخاري (1).
وعنها: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لين فأتيتها لا أدري ما تريد مني، فأخذت بيدي حتى وقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به…
وفي رواية قال عروة: توفيت خديجة قبل مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين أو قريبا من ذلك، ونكح عائشة وهي بنت ست، وبنى بها وهي بنت تسع (1).
وفي أخرى: ومكثت عنده تسعا (1).
وفي أخرى: تزوجني وأنا (بنت سبع) (1) للشيخين، وأبي داود، والنسائي (2).
وزاد رزين: وأهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - لبن فقال للنسوة: ((اشربن منه واسقين صاحبتكن)) -يعنيني- فقلن: مانريده واستحيين، فقال: ((لا تجمعن جوعا وكذبا، اشربن منه فشربن)).
ابن عمر: أن عمر حين تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي - وكان شهد بدرا، توفي بالمدينة- لقي عثمان فقال له: إن شئت أنكحتك حفصة، قال: سأنظر في أمري. فلبثت ليالي، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج. قال عمر: فقلت لأبي بكر: إن شئت أنكحتك حفصة. فصمت فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبث ليالي، ثم خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم -…
أم سلمة: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر فخطبها فلم تزوجه، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر يخطبها عليه، فقالت: أخبره - صلى الله عليه وسلم - أني امرأة غيرى وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي بشاهد، فذكره للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ارجع إليها، أما قولك إني امرأة غيرى فسأدعو الله تعالى فيذهب غيرتكن،…
أنس: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد: ((اذكرها علي)). قال: فقلت: يا زينب أبشري، أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى (أوامر) (1) ربي. فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها بغير إذن. لمسلم والنسائي. ويأتي إن شاء الله…
أم حبيبة: أنها كانت (تحت) (1) عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة، فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إليه - صلى الله عليه وسلم - مع شرحبيل بن حسنة. لأبي داود، والنسائي (2).
وفي رواية: أربعة آلاف درهم (1).
أنس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب - وقد قتل زوجها، وكانت عروسا - فاصطفاها - صلى الله عليه وسلم - لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: ((آذن من حولك)) فكانت تلك وليمة على صفية، ثم…
عائشة: وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبت على نفسها وكانت امرأة ملاحة لها في العين حظ، فجاءت تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كتابتها، فلما قامت على الباب، فرأيتها كرهت مكانها وعرفت أنه - صلى الله عليه وسلم - سيرى منها مثل الذي رأيت، فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث،…
وعنها: أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت أعوذ بالله منك. فقال لها: ((لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك)). للبخاري والنسائي بلفظ: أن الكلابية لما كما دخلت (1).
وفى رواية عن أبي أسيد لما دخل عليها - صلى الله عليه وسلم - قال: ((هبي نفسك لي)) قالت: وهل تهب الملكة نفسها (لسوقة؟) (1) فأهوى بيده يضعه عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك. قال قد عذت بمعاذ ثم خرج وقال: ((يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها)) (2).
وفى أخرى: تزوج - صلى الله عليه وسلم - أحيمة بنت شراحيل، بنحوه (1).
وللشيخين عن سهل بن سعد رضي الله عنه بنحوه، وفيه: فقالوا لها أتدرين من هذا قالت لا قالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك (1).
أم شريك: أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
أنس: قالوا يا رسول الله، ألا تتزوج من نساء الأنصار قال: ((إن بهن غيرة شديدة)). هما للنسائي (1).
علقمة: كنت أمشي مع عبد الله بمنى فلقيه عثمان، فقال: يا أبا عبد الرحمن ألا أزوجك جارية شابة، لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).…
معقل بن يسار: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: ((لا)). ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: ((تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن جبير قال (لي) (1) ابن عباس هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء. يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (2).