أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 840
شريك سمع أنسا يقول: ليلة أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد (الحرام) (1)، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه؛ وكذلك الأنبياء تنام…
وفي رواية ثابت البناني، عن أنس: رفعه: أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت، فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل: اخترت الفطرة، ثم عرج بنا…
أنس: كان أبو ذر يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء)) بنحوه. وفيه: ((فلما علونا السماء الدنيا، فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة، فإذا نظر…
ابن مسعود: لما أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم:16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: الصلوات الخمس،…
بريدة: رفعه: ((لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل: كذا بإصبعه فخرق به الحجر وشد به البراق)) (1). للترمذي.
جابر: رفعه: ((لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه)) (1). للشيخين، والترمذي.
ولأحمد، والبزار، والكبيروالأوسط: عن ابن عباس: أن أبا جهل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - صبيحة الإسراء كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم))، قال: وما هو؟ قال: ((إني أسرى بي الليلة))، قال: إلى أين؟ قال: ((إلى بيت المقدس))، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا! قال: ((نعم))، قال: أرأيت إن دعوت قومك…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بفرس يجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار ومعه جبريل، فأتى على قوم يزرعون ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: ((يا جبريل: من هؤلاء))؟ قال: المجاهدون تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه، ... ثم أتى على قوم ترضخ رءوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما…
شداد بن أوس: قلنا يا رسول الله، كيف أسرى بك؟ قال: ((صليت بأصحابي العتمة بمكة معتما فأتاني جبريل بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل، فاستصعب علي، فأدارها بأذنها حتى حملني عليها، فانطلقت حتى انتهينا إلى أرض ذات نخل، قال: انزل فنزلت، ثم قال: صل فصليت ثم ركبنا، قال لي: أتدري أين صليت قلت: الله أعلم قال: صليت بيثرب، ثم…
وللبزار، والموصلي، والكبير نحوه، وفيه: إن البراق إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، وإنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بالأنبياء في بيت المقدس (1).
أنس رفعه: ((بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فنمت، وارتفعت حتى سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله على، وفتح باب من أبواب السماء، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرفة…
جابر بن سمرة رفعه: ((إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله)) (1). للشيخين.
عدى بن حاتم: بينا أنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه رجل فشكى إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكى إليه قطع السبيل، فقال: ((يا عدي: هل رأيت الحيرة؟)) قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال: ((إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف أحدا إلا الله))، قلت: فيما بيني وبين نفسي فأين دعار طيء…
ثوبان: رفعه: ((زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم…
جابر: رفعه: ((هل لكم من أنماط؟)) قلت: أنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ((أما إنها ستكون لكم الأنماط))، فكانت؛ فأنا أقول لها -يعني امرأته- أخرى عني أنماطك، فتقول ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -:ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها (1). للستة إلا مالكا.
أبو هريرة: رفعه: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (1). لأبي داود.
حذيفة: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (1). للشيخين وأبي داود.
ابن مسعود: رفعه: ((تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما))، قلت مما بقى أو مما مضى. قال: ((مما مضى)) (1).
سعد رفعه: ((إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم))، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم، فقال: ((اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود))، فجمعوا، فقال لهم: ((إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟)) قالوا: نعم، يا أبا القاسم، فقال لهم: ((من أبوكم؟)) قالوا: فلان، قال: ((كذبتم أبوكم فلان))، قالوا: صدقت وبررت، قال: ((هل أنتم صادقي عن شيء إن…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بعثت هذه الريح لموت منافق))، فلما قدم المدينة إذا عظيم المنافقين قد مات. لمسلم (1).
عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر يوصى الحافر يقول: ((أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه))، فلما رجع استقبله داعي امرأة فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا، ففطن آباؤنا والنبي - صلى الله عليه…
عائشة: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: ((أطولكن يدا))، فأخذوا قصبة يذرعونها، وكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد إنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة (1). للشيخين.
وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا)) فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا، وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق (1).
علي: رفعه: ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وجب على كل مسلم نصره)) أو قال: ((إجابته)) (1). لأبي داود.