أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 840
ابن سيرين: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس، قال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلى من الدنيا وما فيها (1). للبخاري.
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شمط مقدم رأسه ولحيته فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف قال: لا بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا قال: رأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام يشبه جسده (1). للنسائي، ومسلم بلفظه.
عبد الله بن سرجس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزا ولحما أو قال: ثريدا، فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك، قال: ((ولك))، قال الراوي عنه: فقلت: استغفر لك - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، ولك ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: من الآية19] قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة…
السائب بن يزيد: كان الخاتم مثل زر الحجلة، وكان أشهل العينين، منهوس العقب، ضليع الفم (1). للشيخين.
أبو هريرة: ما رأيت أحسن من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأن الشمس تجرى في وجهه، وما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه - صلى الله عليه وسلم -، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وأنه لغير مكترث (1). للترمذي.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى يتوكأ (1). لأبي داود.
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى، مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة (1). للقزويني.
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحدث حديثا لو عد العاد لأحصاه (1).
وفي رواية: قالت لعروة: ألا يعجبك أبو فلان؟ جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي سبحتي، فلو أدركته لرددت عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يسرد الحديث كسردكم (1).
وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة بنحوه (1). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه (1). للترمذي.
عائشة: كان كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلام فصل، يفهمه كل من سمعه (1).
ابن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء (1). هما لأبي داود.
رجل من الصحابة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضمه قال: فسال علي من عرق إبطه مثل ريح المسك (1). للدارمي مطولا بمجهول.
أنس: أن أم سليم كان تبسط للنبي - صلى الله عليه وسلم - نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع، فإذا قام أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة ثم جعلته في سك فلما حضر أنسا الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك فجعل في حنوطه (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتت فقيل لها: هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - نائم على فراشك، فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي - صلى الله عليه وسلم…
وفي أخرى: قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (1). للشيخين، والنسائي.
وعنه: كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا من أبي طلحة يقال لها: المندوب فركب، فلما رجع قال: ((ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا)) (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وكان أجود الناس وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس من قبل الصوت فتلقاهم - صلى الله عليه وسلم - راجعا وقد سبقهم إلى الصوت (1).
وفي أخرى: وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف، وهو يقول: لن تراعوا لن تراعوا، فقال: (وجدناه بحرا)) أو ((إنه لبحر))، وكان فرسا يبطأ (1).
وفي أخرى: فما سبق بعد ذلك اليوم. للشيخين، وأبي، داود والترمذي (1).
عائشة: ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما أنتقم - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم (1). لمالك، والشيخين، وأبي داود.
وفي رواية: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله (1).
أنس: كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت. للبخاري (1).
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبته بين يدي جليس له (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.