أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 826–840 من 840
عبد الرحمن بن سليمان قال: سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق. هي لأبي داود (1).
زيد بن ثابت: كنا يوما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع فقال: «طوبى للشام» , فقلت: لم ذاك يارسول الله؟ قال: «لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه».للترمذي (1).
ابن حوالة رفعه: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة: جند بالشام, وجند باليمن, وجند بالعراق» , فقلت: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك, فقال: «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده, فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم, واسقوا من غدركم, فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «ستكون هجرة بعد هجرة, فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم, ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها تلفظهم أرضوهم, تقذرهم نفس الله عز وجل, ويحشرهم إلى النار مع القردة والخنازير» (1).
إبراهيم بن صالح بن درهم سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين فإذا رجل فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها الأبلة؟ قلنا: نعم, قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين أو أربع ركعات ويقول هذه لأبي هريرة, سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله تعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر…
عمر رفعه «ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها حمص خمسين ألفا ما بين الزيتون والحائط والبرث الأحمر».للبزار بضعف (1).
أبو هريرة رفعه «سيحان وجيحان والفرات والنيل من أنهار الجنة.» لمسلم (1).
أنس رفعه: «عسقلان أحد العروستين يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم, ويبعث خمسون ألفا شهداء ووفود إلى الله تعالى, وبها صفوف الشهداء رءوسهم مقطعة في أيديهم, تثج أوداجهم دما يقولون: {ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد} فيقول: صدق عبيدي, اغسلوهم بنهر البيضة, فيخرجون منه نقيا…
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند وفاته فقال: «الله الله في قبط مصر, فإنكم ستظهرون عليهم, ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله». للكبير (1).
بريدة رفعه: «ستكون بعدي بعوث كثيرة, فكونوا في بعث خراسان, ثم انزلوا مدينة مرو, فإنه بناها ذو القرنين, ودعا لأهلها بالبركة ولا يضر أهلها سوء». لأحمد والكبير بضعف (1).
حذيفة قال: «ما أخبية بعد أخبية كانت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ببدر, يدفع عنها ما يدفع عن أهل هذه الأخبية, يعني الكوفة, ولا يريدهم أحد بسوء إلا أتاهم الله مما يشغلهم عنهم.» لأحمد والبزار (1).
أنس رفعه: «يا أنس إن الناس يمصرون أمصارا, وإن مصرا منها يسمى البصرة أو البصيرة, فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها, وعليك بضواحيها, فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف, وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير.» لأبي داود (1).
مالك بلغه أن عمر أراد الخروج إلى العراق, فقال له كعب الأحبار: لا تخرج يا أمير المؤمنين, فإن بها تسعة أعشار السحر أو الشر وبها فسقة الجن, وبها الداء العضال, قال مالك: الداء العضال الهلاك في الدين (1).
ابن عمر: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحجر قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين, ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى جاوز الوادي» (1).
وفي رواية: أن الناس نزلوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجر أرض ثمود، فاستقوا من آبارهم وعجنوا بها العجين، فأمرهم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة. للشيخين (1).