أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 776–800 من 840
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه, فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك».لمسلم (1).
عمر رفعه: «إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر, لو أتاهم رسولي مارموه بسهم ولا حجر».لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش, والقضاء في الأنصار, والأذان في الحبشة, والأمانة في الأزد».للترمذي (1).
زاد أحمد: «والسرعة في اليمن» (1).
طارق بن شهاب قدم وفد بجيلة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ,فقال: «اكتبوا البجليين وابدءوا بالأحمسيين» (1).
وفي رواية: قدم وفد أحمس ووفد قيس على النبي - صلى الله عليه وسلم -،فقال: «ابدءوا بالأحمسيين قبل القيسيين ثم دعا لأحمس: اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها سبع مرات».لأحمد والكبير (1).
غالب بن أبجر: ذكرت قيس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «رحم الله قيسا» , قيل يارسول الله ترحم على قيس؟ قال: «نعم إنه كان على دين أبينا إبراهيم خليل الله, ياقيس حي يمنا, يايمن حي قيسا, إن قيسا فرسان الله في الأرض, والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس, إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل…
سلمة بن سعد: أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وجماعة من أهل بيته, فاستأذنوا عليه فدخلوا, فقال: «من هؤلاء؟» , فقيل له وفد عنزة, فقال: «بخ بخ بخ نعم الحي عنزة, مبغي عليهم منصورون, مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى, سل يا سلمة عن حاجتك؟» فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم, فأخبره, ثم جلس عنده قريبا ثم…
عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تذكر عنزة ذات يوم, فقال أصحابه: يارسول الله! وما عنزة؟ فأشار بيده نحو المشرق, فقال: «حي من ههنا مبغي عليهم منصورون».للموصلي والبزار والأوسط وأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: «خير أهل المشرق عبد القيس».للأوسط (1).
ابن عباس رفعه: «أنا حجيج من ظلم عبد القيس».للبزار والكبير بخفي (1).
ابن مسعود: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو لهذا الحي من النخع أو قال يثني عليهم حتى تمنيت أن أكون رجلا منهم. لأحمد والبزار والكبير (1).
ابن عباس رفعه: «إذا اختلف الناس فالعدل في مضر».للكبير بلين (1).
سلمان رفعه: «لا تبغضني فتفارق دينك» , قلت يارسول الله! كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال: «تبغض العرب فتبغضني» (1).
عثمان رفعه: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي».هما للترمذي (1).
أبو هريرة: ذكرت الأعاجم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم».للترمذي (1).
المستورد القرشي رفعه: «تقوم الساعة والروم أكثر» , فقال عمرو بن العاص للمستورد أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت منه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة, وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة, وأوشكهم كرة بعد فرة, وخيرهم لمسكين, ويتيم, وضعيف, وخامسة حسنة جميلة, وأمنعهم من ظلم…
أسير بن جبير: كان عمر إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس قال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم, قال: من مراد ثم من قرن؟ , قال: نعم, قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم, قال: ألك والدة؟ قال: نعم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد…
عائشة: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي زيد بن عمرو ابن نفيل بأسفل بلدح, وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي, فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها, ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم, ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه (1).
وفي رواية: أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين, فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينهم, قال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله, قال زيد: ما أفر إلا من غضب الله؟ ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا, وأنى أستطيعه؟ فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعمله إلا أن تكون حنيفا, قال زيد وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم لم يكن…
أسماء بنت أبي بكر: رأيت زيد بن عمرو قائما ومسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري, وكان يحيى الموءودة, يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها, أنا أكفيك مؤنتها فيأخذها, فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك, وإن شئت كفيتك مؤنتها. هما للبخاري (1).
المسيب بن حزن: لما حضرت أبا طالب الوفاة, جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام, وعبد الله بن أمية بن المغيرة, فقال «أي عم! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» , فقال أبو جهل وعبد الله: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه, ويعودان لتلك المقالة, حتى…
أبو سعيد رفعه في أبي طالب: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة, يجعل في ضحضاح من نار تبلغ كعبيه, تغلي منه أم دماغه». للشيخين (1).
ابن عباس رفعه: «أهون أهل النار عذابا أبو طالب, وهو مشتمل نعلين يغلي منهما دماغه». مسلم (1).