أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 676–700 من 840
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له فقال: «إني أرحمها قتل معي أخوها» (1).
جابر رفعه: «رأيتني دخلت الجنة، وإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة» هما للشيخين (1).
أنس رفعه: «دخلت الجنة فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس» لمسلم (1).
عائشة: جاءت هند بنت عتبة فقالت: يا رسول الله: ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وأيضا، والذي نفسي بيده». قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في طلبها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها وهريقت دما فتخلت، وتشاجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقال بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص وكانت عند هند بنت…
قتادة بن دعامة: كانت رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - عند عتبة بن أبي لهب، فلما نزلت {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد: 1] سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة طلاقها، وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوجها عثمان وتوفيت عنده. للكبير بلين، ومر مطولا في صبره - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه (1).
الزبير بن بكار: كانت أم كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - عند عتيبة بن أبي لهب ففارقها فلما توقيت رقية عند عثمان، زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أم كلثوم، فتوفيت عنده، ولم تلد له، وقال - صلى الله عليه وسلم -: لو كان لي عشر لزوجتكهن. للكبير بانقطاع (1).
زينب بنت أبي سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عند أم سلمة، فدخل عليها الحسن والحسين وفاطمة، فجعل الحسن من شق والحسين من شق، وفاطمة في حجره، فقال: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} [هود:73]. وأنا وأم سلمة جالستين فبكت أم سلمة فنظر إليها فقال «ما يبكيك؟» فقالت: يا رسول الله خصصت هؤلاء وتركتني…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى له قلادة من جزع معلمة بالذهب، وقال: «والله لأضعنها في رقبة أحب أهل البيت إلي»، فاستشرف لها كل من نسائه، فأقبل بها حتى وضعها في رقبة أمامة بنت أبي العاص. لأحمد والموصلي (1).
وللكبير: قال: قال الزبير بن بكار: وأوصى أبو العاص بابنته أمامة إلى الزبير، فزوجها الزبير عليا بعد وفاة فاطمة، وقتل علي وهي عنده ولم تلد (1).
أنس: لما توفيت فاطمة بنت أسد أم علي، دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - فجلس عند رأسها، فقال: «رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينني، وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيبا وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخر»، ثم أمر أن تغسل ثلاثا ثلاثا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه - صلى الله عليه وسلم -…
عبد الرحمن بن أبي رافع: أن أم هانئ بنت أبي طالب قال لها عمر: اعملي، فإن محمدا لا يغني عنك شيئا، فجاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، وأن شفاعتي تنال حاء وحكم (قبيلتان)». للكبير بإرسال (1).
درة بنت أبي لهب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «أنت مني وأنا منك». لأحمد مطولا (1).
وللكبير بلين عن ابن عمر وغيره: قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة، فقال لها نسوة من بني زريق: أنت بنت أبي لهب الذي قال الله فيه: {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد:1] الآية، يغني عنك مهاجرك، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكت إليه ما قلن لها، فسكتها، وقال لها «اجلسي»، ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر، ثم قال: «أيها…
ابن عباس رفعه: «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه, وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي» (1).
سعد بن أبى وقاص: لما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم} الآية, دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا, وفاطمة, وحسنا, وحسينا, فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة, ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي, أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» , قالت أم سلمة: وأنا معهم يارسول الله, قال: «إنك إلى خير» (1).
عمر بن أبى سلمة نزلت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} في بيت أم سلمة, فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وحسنا وحسينا, فجللهم بكساء وعلى خلف ظهره ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي, فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» , قالت أم سلمة: وأنا معهم يانبي الله؟ قال: «أنت على مكانك وأنت على خير» (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين قال: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما, كان معي في درجتي يوم القيامة» (1).
زاد رزين بعد وأمهما: «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع, كان معي في الجنة».
زيد بن أرقم: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم, وسلم لمن سالمتم» , هي للترمذي (1).
أنس رفعه: «نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة, أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي» , للقزويني بلين (1).
زيد بن أرقم رفعه: «ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب, وأنا تارك فيكم ثقلين, أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور, فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به» , فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي» , فقال له حصين: ومن أهل بيته يازيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل…
ابن الزبير رفعه: «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق» , للبزار (1).
زاد في «الأوسط» بخفي: «وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بنى إسرائيل من دخله غفر له» (1).