أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 840
إسماعيل بن أبي خالد: قلت: لعبد الله بن أبي أوفى: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. للشيخين (1).
عائشة: ما غرت على أحد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجة قط، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعث في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد (1).
وفي رواية: وتزوجني بعدها بثلاث سنين (1).
وفي أخرى: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرا منها. للشيخين والترمذي (1).
أنس رفعه: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون» (1).
عائشة: سئلت أي الناس كان أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: فاطمة قيل من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صواما قواما. هما للترمذي (1).
وعنها: كن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فلما رآها رحب بها وقال: «مرحبا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سار فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها، سارها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله - صلى الله عليه…
وفي رواية: ثم سارني أني أول أهله يتبعه، فضحكت (1).
وفي أخرى: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وأنك أول أهلي لحوقا بي». فضحكت. للشيخين والترمذي (1).
وله عن أم سلمة نحوه، وفيه: ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (1).
أنس رفعه: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». للشيخين والترمذي (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).
أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما (1).
عمار بن ياسر: وقد نال عنده رجل من عائشة فقال له عمار: أغرب مقبوحا منبوحا، تؤذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما للترمذي (1).
عائشة: أن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - كن حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر: أم سلمة وسائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد كان المسلمون قد علموا حبه - صلى الله عليه وسلم - عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - آخرها حتى إذا كان - صلى الله عليه…
وفي رواية: قالت عائشة: فأرسلن زينب بنت جحش وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله أصدق حديثا وأوصل للرحم، وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة ...…
عروة: ما رأيت امرأة أعلم بطب ولا فقه ولا شعر من عائشة (1).
الزهري أرسله: «لو جمع علم نساء هذه الأمة فيهن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت عائشة أكثر من علمهن» هما للكبير (1).
صفية: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي وكانت حفصة قالت: يا بنت يهود، فأخبرته فقال: «ألا تتقين الله يا حفصة، إنها ابنة نبي، وإن عمها لنبي، وإنها لتحت نبي، فبم تفخرين عليها» (1).
وفي رواية: قالت: دخل علي - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغني كلام من حفصة وعائشة فذكرته له فقال: «ألا قلت كيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى» وكان الذي قالتا، نحن على النبي - صلى الله عليه وسلم - أكرم منها، وقالتا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بنات عمه. للترمذي (1).
عكرمة: قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة لبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسجد فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رأيتم آية فاسجدوا؟» وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي ولرزين: ماتت سودة؛ فسماها (1).
وهب بن كيسان: كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها.…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها - صلى الله عليه وسلم - يوما فأطعمته، ثم جعلت تفلي رأسه، فنام - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون…
وفي رواية: فتزوجها عبادة بن الصامت بعد فغزا في البحر فحملها معه فلما جاءت قربت لها بغلة فركبتها فصرعتها فاندقت عنقها (1).
وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (1).