أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 840
وعنه: كان قيس بن سعد بن عبادة بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرط من الأمير. للبخاري والترمذي (1).
أبو مالك: كان صاحب لواء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد مصعب قيس بن سعد. لرزين.
أبو هريرة: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلا فجعل الناس يمرون فيقول - صلى الله عليه وسلم - «من هذا يا أبا هريرة؟» فأقول: فلان. فيقول: «نعم عبد الله هذا»، ويقول: «من هذا؟» فأقول: فلان، يقول «بئس عبد الله هذا»، حتى مر خالد ابن الوليد فقال: «من هذا؟» فقلت: خالد بن الوليد، قال: «نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف…
عقبة بن عامر رفعه «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص» (1).
طلحة بن عبيد الله رفعه: «عمرو بن العاص من صالحي قريش» هما للترمذي بمقال فيهما (1).
زاد أحمد والموصلي في هذا «ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله» (1).
عبد الله بن شماسة المهري: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول: ما يبكيك يا أبتاه؟ أما بشرك النبي - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا؟. فأقبل بوجهه فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإني كنت على طباق ثلاث: لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا للنبي -…
ابن عباس: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ثلاث أعطنيهن قال: «نعم». قال: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة أزوجكها قال: «نعم». قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك. قال: «نعم». قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال: نعم قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك…
عبد الرحمن بن أبي عميرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاوية: «اللهم اجعله هاديا ومهديا واهد به» (1).
ابن عباس: كنت ألعب مع الصبيان فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فتواريت خلف باب فجاء فحطأني حطأة وقال: «اذهب فادع لي معاوية» فجئت فقلت: هو يأكل، ثم قال: اذهب فادع لي معاوية، فجئت فقلت: هو يأكل فقال: «لا أشبع الله بطنه» قال ابن المثنى: فقلت لأمية: ما معنى حطأني قال: قفذني قفذة. لمسلم (1).
الزهري: زعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه عام الفتح (1).
عائشة: تهجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فسمع صوت عباد يصلي في المسجد، فقال: «يا عائشة أصوت عباد هذا؟» قلت: نعم، قال: «اللهم ارحم عبادا» هما للبخاري (1).
ابن عباس: أن ضمادا قدم مكة وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني أتيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، فلقيه فقال: يا محمد إني أرقى من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - «إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل…
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد، فقال القوم هذا عدي، وكنت جئت بغير أمان ولا كتاب، فلما رفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان بلغني أنه قال: «إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي»، فقام بي فلقينا امرأة معها صبي فقالا: إن لنا إليك حاجة فقام معها حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى إذا أتى داره فألقت له…
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه - صلى الله عليه وسلم - فقال ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه…
عمرو بن عبسة: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على الضلالة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفيا جرءاء عليه قومه. فتلطفت حتى دخلت عليه فقلت له: ما أنت؟ فقال «أنا نبي». فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: فبأي…
محمد بن كعب القرظي قال: كان إسلام حمزة حمية، كان يخرج من الحرم فيصطاد، فإذا رجع مر بمجلس قريش، فيقول: رميت كذا وصنعت كذا، فأقبل ذات يوم فلقيته امرأة فقالت: يا أبا عمارة ماذا لقي ابن أخيك من أبي جهل، شتمه وتناوله وفعل وفعل؟ قال: هل رآه أحد؟ قالت: إي والله، لقد رآه ناس، فأقبل حتى انتهى إلى ذلك المجلس فإذا هم جلوس وأبو…
يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده رفعه: «والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، حمزة أسد الله وأسد رسوله» للكبير بخفى (1).
ابن عباس رفعه: «سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» للأوسط بضعف (1).
أبو إسحاق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل ابن أبي طالب: «يا أبا يزيد إني أحبك حبين، حبا لقرابتك، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك» للكبير مرسلا (1).
أبو حبة البدري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين لا ينظر في ناحية إلا رأى أبا سفيان بن الحارث يقاتل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أبا سفيان خير أهلي - أو - من خير أهلي» للكبير والأوسط (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على رأسه ثلاثا كلما مسح قال اللهم اخلف جعفرا في ولده. لأحمد (1).
كردوس: أن خباب بن الأرت أسلم سادس ستة، كان سدس الإسلام. للكبير مرسلا (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد الذي جعل في أمتي مثله». للبزار (1).
عبد الرحمن بن عوف قال: كلم طلحة بن عبيد الله عامر بن فهيرة بشيء فقال - صلى الله عليه وسلم - «مهلا يا طلحة، فإنه شهد بدرا فما شهدته، وخيركم خيركم لمواليه» للطبراني (1).