أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 840
أبو هريرة: «تلا النبي - صلى الله عليه وسلم - {هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله ... } [محمد: 38]. قالوا: من يستبدل بنا فضرب - صلى الله عليه وسلم - على منكب سلمان ثم قال هذا وقومه (1)
وفي رواية: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس» (1) للترمذي
سلمان: أنا من رامهرمز (1).
وعنه: إنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب. هما للبخاري (1).
وعنه: كنت رجلا من أصبهان من قرية يقال لها جي، وكان أبي دهقانها، وكنت أحب خلق الله إليه، واجتهدت في المجوسية، حتى كنت قطن النار الذي يوقدها، فأرسلني يوما إلى ضيعته، فمررت بكنيسة النصارى، فدخلت عليهم، فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم، ورغبت في أمرهم، وقلت: هذا خير من الدين الذي نحن عليه، فما تركتهم حتى غربت الشمس، فقلت لهم:…
أبو موسى: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لو رأيتني البارحة وأنا أستمع لقراءتك، لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود، قلت: والله يا رسول الله: لو علمت لحبرته لك تحبيرا».لمسلم والنسائي (1).
قيس بن عباد: قال كنت جالسا في مسجد المدينة في ناس فيهم بعض الصحابة فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع، فقال بعض القوم: هذا رجل من أهل الجنة فصلى ركعتين تجوز فيهما ثم خرج فاتبعته فدخل منزله ودخلت فتحدثنا فلما استأنس قلت: إنك لما دخلت قال رجل: كذا وكذا قال: سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم وسأحدثك لم ذاك: رأيت رؤيا…
وفي رواية: قال: بينا أنا نائم إذ أتاني رجل، فقال لي: قم، فأخذ بيدي فانطلقت معه، فإذا أنا بجواد على شمالي فأخذت لآخذ فيها فقال لي: لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال، وإذا جواد منهج على يميني، فقال لي: خذ هاهنا، فأتى بي جبلا فقال لي: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، حتى فعلت ذلك مرارا، ثم انطلق بي حتى أتى…
سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة فقال: «يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة»: فجاء عبد الله بن سلام فأكلها لأحمد والموصلي والبزار بلين (1).
يوسف بن عبد الله بن سلام: قال: أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ومسح على رأسي وسماني يوسف. لأحمد والكبير وزاد: ودعا لي بالبركة (1).
جرير بن عبد الله: ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت وما رآني إلا تبسم في وجهي (1).
وفي رواية: ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري فقال: اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. للشيخين والترمذي (1).
جابر قال: لقد استغفر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة البعير خمسا وعشرين مرة (1).
وعنه: «لقيني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مهتم «ما لي أراك منكسرا؟» فقلت: استشهد أبي يوم أحد وترك عيالا ودينا، فقال: «ألا أبشرك بما لقى الله به أباك» قلت: بلى. قال: «ما كلم الله أحد قط إلا من وراء حجاب، وإنه أحيى أباك فكلمه كفاحا فقال: يا عبدي تمن علي أعطك، قال: يا رب: تحييني فأقتل ثانية، قال سبحانه: قد سبق مني…
وعنه: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع عشرة غزوة ولم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي، فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
أنس: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه»، ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك لي خيرا دنيا ولا آخرة إلا دعا به؛ اللهم ارزقه مالا وولدا…
أبو خلدة: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: خدمه عشر سنين ودعا له، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين وكان فيه ريحان يجئ منه ريح المسك. للترمذي (1).
أنس رفعه: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين (1) لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك» هما للترمذي (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ قال: شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد حبط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أنه قال كذا وكذا، فرجع إليه…
أبو هريرة: قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال «ابسط رداءك فبسطته، فحدث كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به». للترمذي ومر في العلم (1).
وعنه: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ممن أنت؟» قلت: من دوس، قال: «ما كنت أرى أن في دوس أحدا فيه خير» (1).
عبد الله بن رافع: قلت لأبي هريرة: لم كنيت أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار وسرحت الغنم ذهبت بها معي، فلعبت بها؛ فكنوني أبا هريرة (1).
جابر: أن عبدا لحاطب جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو حاطبا. فقال: يا رسول الله، ليدخل حاطب النار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «كذبت؛ لا يدخلها؛ فإنه شهد بدرا والحديبية» هي للترمذي (1).
أبو برزة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مغزى له فأفاء الله عليه فقال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا قال: «لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه» فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم…
أنس: أن أم حارثة بن سراقة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب (1)، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال «يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» للشيخين (2).