أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 840
علي: جاء عمار بن ياسر يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب)). للترمذي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار: ((أبشر تقتلك الفئة الباغية)). للترمذي (1).
وزاد رزين: واستسقى يوم صفين فأتى بقعب فيه لبن، فلما نظر إليه كبر ثم قال: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن آخر رزقي من الدنيا ضياح لبن في مثل هذا القعب، ثم حمل فلم ينثني حتى قتل.
أبو سعيد رفعه: ((ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)). للبخاري (1).
عائشة رفعته: ((ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما)). للترمذي (1).
رجل من الصحابة رفعه: ((ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه)). للنسائي (1).
علي رفعه: ((دم عمار ولحمه حرام على النار أن تطعمه)). للبزار (1).
بلال بن يحيى: لما قتل عثمان (1) قيل لحذيفة قتل هذا الرجل وقد اختلف الناس فما تقول؟ قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أبو اليقظان على الفطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم)). للبزار والأوسط (2).
عثمان: أقبلت مع النبي نتمشى في البطحاء حتى أتى على عمار وأبيه وأمه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت. لأحمد (1).
وللكبير بخفى: ((اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة)) (1).
الحسن: كان عمار يقول: قاتلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجن والإنس، أرسلني إلى بئر بدر فلقيت الشيطان في صورة الإنس فصارعني فصرعته، فجعلت أدقه بفهر معي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((عمار لقى الشيطان عند البئر فقاتله))، فما عدى أن رجعت فأخبرته فقال ذاك الشيطان. للكبير بلين وخفى (1).
خالد بن الوليد رفعه: ((من يحقر عمارا يحقره الله، ومن يسبه يسبه الله، ومن ينتقصه ينتقصه الله)) (1).
وفي رواية: ((ومن يعاد عمارا يعاده الله)). للكبير مطولا (1).
عمرو بن العاص: وقد أتاه رجلان يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال عمرو: خليا عنه فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قاتل عمار وسالبه في النار» (1).
عبد الله بن الحارث: أن عمرو بن العاص قال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حين كان يبني المسجد لعمار: «إنك لحريص على الجهاد، وإنك لمن أهل الجنة، ولتقتلنك الفئة الباغية». قال: بلى. فلم قتلتموه؟! ما تزال تدحض في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذي جاء به» (1).
كلثوم بن جبر: أنه قيل لقاتل عمار كيف كان أمر عمار قال: أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنا نعد عمارا من خيارنا حتى سمعته يوما في مسجد قباء يقع في عثمان فلو حصلت إليه لوطئته برجلي فما صليت بعد ذلك صلاة إلا قلت: اللهم لقنى عمارا فلما كان يوم صفين استقبلني رجل يسوق الكتيبة فاختلفت أنا وهو ضربتين فبدرته وضربته…
علي رفعه: «لو كنت مؤمرا أحدا منهم من غير مشورة، لأمرت عليهم ابن أم عبد» (1). للترمذي.
عبد الرحمن بن يزيد: سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نأخذ عنه فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا به - صلى الله عليه وسلم - من ابن أم عبد، أقربهم إلى الله وسيلة. للبخاري والترمذي (1).
أبو موسى رضي الله عنه: قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينا ولا ندري إلا أن ابن مسعود وأمه من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من كثرة دخولهم عليه ولزومهم به. للشيخين والترمذي (1)
أبو موسى وأبو مسعود الأنصاري: قال أحدهما لصاحبه حين مات ابن مسعود: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا (1). لمسلم.
ابن مسعود أن أبا بكر وعمر بشراه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» (1). للقزويني.
وعنه: لقد رأيتني وإنى لسادس ستة ما على الأرض مسلم غيرنا (1). للكبير.
أبو ذر قال عبد الله بن الصامت قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه، فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا فنثا (1) علينا الذي قيل له. فقلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد…
ومنها: أن أبا ذر تزود وحمل شنة حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فاضطجع فرآه علي فعرفه أنه غريب، فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم ولا يرى النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى…
أبو ذر: إني لأقربكم يوم القيامة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إني سمعته يقول: «إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث منها بشيء غيري» (1). لأحمد والكبير.