أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 840
أم سلمة رفعته في حق الحسين: ((إن جبريل قال تحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتله بأرض يقال لها كربلاء))، فلما أحبط بحسين حين قتل، قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء قال: صدق الله ورسوله كرب وبلاء. للكبير مطولا (1).
عائشة رفعته: ((إن جبريل أخبرني أن ابني حسينا مقتول في أرض الطف، وأن أمتي ستفتن بعدي)). للكبير بلين مطولا (1).
محمد بن الحسن بن زبالة: لما نزل عمر بن سعد بالحسين وأيقن أنهم قاتلوه، قام في أصحابه خطيبا، فحمد الله ورغبهم في لقاء الله، نفرهم من الحياة مع الظالمين، وقتل بالطف بكربلاء. للكبير بضعف (1).
الشعبي: لما أراد الحسين أن يخرج أتى ابن عمر ليودعه، فقال له: إني أريد العراق، فقال: لا تفعل، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((خيرت بين أن أكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا، فقيل لي تواضع، فاخترت أن أكون نبيا عبدا))، وإنك بضعة من النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تخرج فأبى فودعه وقال: أستودعك الله من مقتول. للبزار…
ابن عباس: استأذنني حسين في الخروج، فقلت: لولا أن يزرى بي أو بك، لشبكت بيدي في رأسك، فقال: لأن أقتل بمكان كذا وكذا، أحب إلي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله، قال: فذلك الذي سلى بنفسي عنه (1).
الضحاك بن عثمان: خرج الحسين إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية، فكتب يزيد إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على العراق: إنه قد بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلي به زمانك وبلدك وابتليت به، وعندها تعتق أو تعود عبدا، فقتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه إليه، فلما وضع بين يديه تمثل بقول الحصين بن حمام: نعلق…
الزبير بن بكار: ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، قتله سنان ابن أبي أنس، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي، وحز رأسه وأتى به ابن زياد. فقال سنان: أوقر ركابي فضة وذهبا. ... أني قتلت الملك المحجبا. قتلت خير الناس أما وأبا (1).
الليث بن سعد قال: أبى الحسين أن يستأسر فقاتلوه، فقتلوه وقتلوا بنيه وأصحابه الذين قاتلوا معه، وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة وسكينة بنتي حسين إلى ابن زياد، فبعث بهم إلى يزيد، فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره؛ لئلا ترى رأس أبيها، وعلي بن حسين في غل وهو غلام، فوضع رأس الحسين، وقال يزيد: نعلق هاما البيت، وقال علي بن الحسين: {ما…
الشعبي: رأيت في النوم كأن رجالا نزلوا من السماء معهم حراب يتتبعون قتلة الحسين، فما لبثت أن نزل المختار فقتلهم (1).
الزهري قال: ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين إلا عن دم (1).
وفي رواية: لم ترفع حصاة بيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط (1).
أبو قبيل: لما قتل الحسين انكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي (1).
الليث بن سعد: أنه قتل مع الحسين، العباس بن علي ابن أبي طالب، وأمه أم البنين عامرة، وجعفر وعبد الله وعثمان وأبو بكر بنو علي، وأم أبي بكر ليلى بنت مسعود نهشلية، وعلى بن الحسين الأكبر وأمه ليلى ثقفية، وعبد الله بن الحسين وأمه الرباب كلبية، وأبو بكر بن الحسين، وعون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وجعفر ومسلم ابنا…
محمد بن الحنفية: قتل مع الحسين سبعة عشر كلهم ارتكض في رحم فاطمة رضي الله عنهم. هي للكبير (1).
أبو قبيل: لما قتل الحسين احتزوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ، فخرج إليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بدم: أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب. فهربوا وتركوا الرأس ثم رجعوا. للكبير بخفى (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تدعي أحدا يدخل على، فجاء الحسين فأراد أن يدخل فأخذته، فلما اشتد في البكاء خليت عنه، فدخل حتى جلس في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن أمتك ستقتل ابنك هذا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يقتلونه وهم مؤمنون بي؟)) قال: نعم، فخرج…
عائشة: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فقرع الباب فقام إليه - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله (1).
جبلة بن حارثة: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله ابعث معي أخي زيدا، قال: ((هو ذاك انطلق إليه، فإن ذهب معك لم أمنعه))، فجاء زيد فقال: يا رسول الله! أو أختار عليك أحدا؟ قال جبلة: فأقمت أنا مع أخي، ورأيت رأي أخي أفضل من رأيي. هما للترمذي (1).
ابن عمر: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا وأمر عليهم أسامة ابن زيد فطعن بعض الناس في إمارته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليق بالإمارة وكان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده)). للشيخين والترمذي (1).
أسامة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد عقد لي لواء في مرضه الذي مات فيه وبرزت بالناس، فلما ثقل هبطت وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت عليه وقد أصمت، فجعل يضع يديه علي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي. للترمذي (1).
عائشة قالت: عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أميطي عنه الأذى)) فتقذرته، فجعل يمص عنه الدم ويمج عن وجهه ثم قال: ((لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه)). للقزويني (1).
وعنها: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينحى مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا أفعله، قال: ((يا عائشة أحبيه فإني أحبه)) (1).
ابن عمر: أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال ابن عمر: لم فضلت أسامة علي؟ فوالله ما سبقني إلى مشهد قال: لأن زيدا كان أحب إلى النبي من أبيك، وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حبه - صلى الله عليه وسلم - على حبي. هما للترمذي (1).
وعنه: وقد نظر وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقيل له: هذا محمد بن أسامة، فطأطأ ابن عمر رأسه ثم قال: لو رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحبه. للبخاري (1).
ابن شهاب: قال: أول من أسلم زيد بن حارثة. للكبير بإرسال (1).