أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 840
وعنه: رفعه: ((أني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرأ منى السلام)). لأحمد (1).
ابن عمر: قال: لا والله ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعيسى أحمر، ولكن قال: ((بينا أنا نائم أطوف بالبيت، فإذا رجل آدم سبط الشعر، يهادى بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا أنا برجل أحمر جسيم جعد الشعر أعور عينه اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، قلت من هذا؟ قالوا:…
وفي رواية: ((رأيت عيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم (1) جسيم سبط كأنه من رجال الزط)) (2). للشيخين، والموطأ.
أبو هريرة: رفعه: ((ليلة أسرى بي لقيت موسى -فنعته - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل- حسبته قال-: مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة، ولقيت عيسى -فنعته، فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس -يعني الحمام-، ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به)) (1).
وفي رواية: ((وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلى أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي)) (1). للترمذي، والشيخين.
ولهما عن ابن عباس: ((موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوئة)) (1).
أبو الدرداء: رفعه: ((لقد قبض الله داود من بين أصحابه، فما فتنوا وما بدلوا، ولقد مكث أصحاب المسيح على سننه وهديه مائتي سنة)) (1). للكبير.
ابن عمرو بن العاص: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئة -أحسبه قال-: ولا عملها)) (1). للبزار.
أبو هريرة: رفعه: ((كل بنى آدم يلقى الله يوم القيامة بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين))، وأهوى - صلى الله عليه وسلم - إلى قذاة من الأرض فأخذها، وقال: ((ذكره مثل هذه القذاة)) (1). للأوسط بلين.
أبو أمامة: أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبيا كان آدم؟ قال: ((نعم))، قال: كم كان بينه وبين نوح؟ قال: ((عشرة قرون))، قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: ((عشرة قرون))، قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل؟ قال: ((ثلاثمائة وثلاثة عشر)) (1). للكبير.
أنس: رفعه: ((الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون)). للموصلي، والبزار (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إنما سمى الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء)) (1). للبخاري، والترمذي.
ابن عباس: ذكر خالد بن سنان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ذاك نبي ضيعه قومه)) (1). للبزار.
وللكبير بلين: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها ثوبه فذكره (1).
أبو سعيد: رفعه: ((لا تخيروا بين الأنبياء)) (1). لأبي داود.
ابن عباس: جلس ناس من الصحابة يتذاكرون وهم ينتظرون خروجه فخرج، حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم عجبا: إن الله اتخذ من خلقه خليلا، اتخذ إبراهيم خليلا، وقال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى؟ كلمه تكليما، وقال آخر: ماذا بأعجب من جعله عيسى كلمة الله وروحه؟ وقال آخر: ماذا بأعجب من آدم اصطفاه الله عليهم؟…
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.
جابر: رفعه: ((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب على العدو بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)). للشيخين (1).
ولهم، وللترمذي عن أبي هريرة: رفعه: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم رأيتنى أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي))، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم [تنتثلونها] (1) (2).للشيخين، والترمذي، والنسائي.
أبو هريرة: رفعه: ((ما من نبي من الأنبياء إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)). للشيخين (1).
ابن عمر: رفعه: ((جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري)). للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين)). للشيخين (1).
أنس: رفعه: ((آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((سلوا الله لي الوسيلة، قالوا: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، أرجو أن أكون أنا هو)) (1).
ابن مسعود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطا ثم قال: ((لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى - صلى الله عليه وسلم - حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطى، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم…