أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 451–475 من 840
عبد المطلب بن ربيعة: أن العباس دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - مغضبا فقال له: ((ما أغضبك؟)) فقال: يا رسول الله، أرى قوما من قريش يتلاقون بينهم بوجوه مسفرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك. فغضب - صلى الله عليه وسلم - حتى احمر وجهه، وقال: (والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل إيمان حتى يحبكم لله ورسوله)). ثم قال: ((أيها…
ابن عباس رفعه: ((يا عم، إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك)). فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال: ((اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده)). زاد رزين: ((واجعل الخلافة باقية في عقبه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((تخرج من خراسان رايات سود، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء)). هي للترمذي (1).
سعد رفعه: ((هذا العباس بن عبد المطلب، أجود قريش كفا وأوصلها)). لأحمد والبزار والموصلي (1).
أبو هريرة رفعه: ((رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة)). للترمذي (1).
وعنه: أن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة، وإني كنت ألزم النبي - صلى الله عليه وسلم - لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحبير ولا يخدمني فلان ولا فلانة، وكنت ألصق بطني بالحصى من الجوع، وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب معي فيطعمني، وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب معنا فيطعمنا ما كان في…
وللترمذي نحوه وفيه: وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكنيه بأبي المساكين (1).
وعنه قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. للترمذي (1).
ابن عمر: كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: ((السلام عليك يا ابن ذي الجناحين)). للبخاري (1).
ابن عباس: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ رد السلام ثم قال: ((يا أسماء هذا جعفر مع جبريل وميكائيل مروا فسلموا علينا، فرددت السلام وأخبرني أنه لقى المشركين يوم كذا وكذا، فأصبت في جسدي من مقاديمي ثلاثا وسبعين بين طعنة وضربة، ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى فقطعت، ثم أخذته بيدي اليسرى…
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن على عاتقه يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)). وفي رواية: أنه أبصر حسنا وحسينا فقال: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). للشيخين والترمذي (1).
أنس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: ((الحسن والحسين))، وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي ابني))، فيشمهما ويضمهما إليه. للترمذي (1).
أبو هريرة: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني فينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة فقال: ((أثم لكع؟)) يعني حسنا، فظننا إنما تحبسه لأن تغسله أو تلبسه سخابا، فلم نلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)). للشيخين…
خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدى كرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفى، فرجع المقدام فقال له: يا فلان! أتعدها مصيبة؟ فقال المقدام: مالي لا أعدها مصيبة، وقد وضعه - صلى الله عليه وسلم - في حجره، فقال: ((هذا مني وحسين من علي))، فقال الأسدي:…
يعلى بن مرة رفعه: ((حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). هما للترمذي (1).
ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هما ريحانتاي من الدنيا)) (1).
وفي رواية: سأله عن المحرم يقتل الذباب، فقال: يا أهل العراق! تسألونا عن قتل الذباب، وقد قتلتم ابن بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
وفي أخرى: ما أسألهم عن الصغيرة وأجرأهم على الكبيرة. للبخاري والترمذي (1).
عبد الله بن شداد عن أبيه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى الصلاة قال الناس: يا…
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [الأنفال: 28] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)). لأصحاب السنن (1).
علي قال: الحسن أشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به - صلى الله عليه وسلم - فيما كان أسفل من ذلك (1).
سلمى امرأة من الأنصار دخلت على أم سلمة وهي تبكي قلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: ((شهدت قتل الحسين آنفا)). هما للترمذي (1).
أنس: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والترمذي بلفظه. وللبزار والكبير قال أنس: والله لأسوءنك إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلثم حسينا حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض (1).
عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه: نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا. للترمذي (1).