أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 840
عبيد الله بن عدى بن الخيار: أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود قالا له: ما يمنعك أن تكلم أمير المؤمنين عثمان في شأن الوليد بن عقبة؟ فقد أكثر الناس فيه، فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة قلت: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة لك، قال: يا أيها المرء أعوذ بالله منك، فانصرفت فرجعت إليهم إذ جاء رسول عثمان فأتيته، فقال: ما…
عبد الله بن سلام: أنه دخل على عثمان وهو محصور فسلم عليه ورد عليه، وقال: ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك، ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتلوك، فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم، فقال عثمان: أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه الله بك أو شر يدفعه الله بك، فسمع وأطاع فخرج…
يزيد بن أبي حبيب: أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان جنوا (1).
مالك بن أنس: قتل عثمان فأقام مطروحا على كناسة بنى فلان ثلاثا، وأتاه اثنا عشر رجلا منهم جدى مالك بن أبي عامر وحويطب بن عبد العزى وحكيم بن حزام وعبد الله بن الزبير وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق، فحملوه على باب، وإن رأسه ليقول على الباب طق طق حتى أتوا به البقيع فاختلفوا في الصلاة عليه، فصلى عليه حكيم أو حويطب، ثم…
مسلم بن سعيد مولى عثمان: إن عثمان أعتق عشرين عبدا فدعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام وقال إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في المنام وأبا بكر وعمر، فقالوا لي: ((اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة))، فدعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه. لابن أحمد والموصلي (1).
زهدم الجرمي: خطبنا ابن عباس فقال: لو أن الناس لم يطلبوا بدم عثمان لرجموا بالحجارة من السماء. للكبير والأوسط (1).
كعب بن عجرة: ذكررسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنة بها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا يومئذ على الهدى))، فوثبت فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت هذا؟ قال: ((هذا)) (1).
عائشة: رفعته: ((يا عثمان: إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك قوم أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه))، يقول: ذلك ثلاث مرات، قال النعمان بن بشير: فقلت لعائشة: ما منعك أن تعلمي الناس بهذا؟ قالت: أنسيته والله. هما للقزويني (1).
الحسن قال: أخذ الفاسق محمد بن أبي بكر في شعب من شعاب مصر فأدخل في جوف حمار فأحرق. للكبير (1).
عبد الله بن سعيد عن أبيه: كنا جلوسا عند علي وعن يمينه عمار وعن يساره محمد بن أبي بكر، إذ جاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين! ما تقول في عثمان؟ فبدره الرجلان فقال: تسأل عن رجل كفر بالله من بعد إيمانه ونافق؟ فقال الرجل لهما: لست لكما أسأل، ولا إليكما جئت، فقال له علي: لست أقول ما قالا، فقالا له جميعا: فلم قتلناه إذا؟ قال…
وثاب: جاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا حتى انتهوا إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال بها وقال بها، حتى سمعت وقع أضراسه، فقال: ما يغني عنك معاوية وفلان وفلان، فقام إليه بمشقص حتى وجأه به في رأسه، ثم تعاونوا عليه حتى قتلوه. للكبير مطولا (1).
يحيى بن بكير: كانت الشورى فاجتمع الناس على عثمان لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وقتل عثمان يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمسة وثلاثين، وسنه ثمان وثمانون سنة، وكان يصفر لحيته، وولايته اثنتى عشرة سنة. للكبير (1).
الزبير: قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح رجلا من قريش صبرا، ثم قال: ((لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا إلا رجل قتل عثمان ابن عفان فاقتلوه، فإن لم تفعلوا تقتلوا قتل الشاء)).للأوسط والبزار بضعف (1).
عبد الله بن فروخ: شهدت عثمان دفن في ثيابه بدمائه ولم يغسل. لابن أحمد (1).
جابر رفعه: ((الناس من شجر شتى، وأنا وعلى من شجرة واحدة)). للأوسط (1).
وللكبير: هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (1). وقال الزبير بن بكار: أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، ويقال: إنها أول هاشمية ولدت لهاشمي، وقد أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وماتت ودفنها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أنس قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين وصلى علي يوم الثلاثاء (1).
زيد بن أرقم: أول من أسلم علي، قال عمرو بن مرة: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فأنكره، وقال: أول من أسلم أبو بكر (1).
ابن عمر: لما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تواخ بيني وبين أحد، فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أنت أخي في الدنيا والآخرة)). هي للترمذي (1).
سعد: إن معاوية قال له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: وخلف في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله: خلفتني مع النساء والصبيان، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أما ترضي…
حبشي بن جنادة رفعه: ((علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي)) (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكل معه)). هما للترمذي. زاد رزين: أن أنسا قال لعلي: استغفر لي ولك عندي بشارة ففعل، فأخبره بقوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه))، قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا - صلى الله عليه وسلم - عليا فأعطاه إياه وقال: ((امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك))، فسار شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ يا رسول…
أبو سعيد: إنا كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم عليا (1).
أم سلمة رفعته: ((لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن)) (1).