أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 840
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه: ((مروا أبا بكر يصلي بالناس))، قلت: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس. ففعلت حفصة، فقال: ((إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل…
وفي رواية: قالت: لقد راجعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتي إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإني كنت أرى لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر. للستة إلا أبا داود (1).
ابن عباس: أسلمت أم أبي بكر، وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر، وإنما سمي عتيق بن عثمان لحسن وجهه. للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((عرج بي إلى السماء فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي)). للموصلي الأوسط بضعف (1).
موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة أدركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبناؤهم إلا هؤلاء الأربعة: أبو قحافة وأبو بكر، وعبد الرحمن، وأبو عتيق بن عبد الرحمن واسمه محمد. للكبير بخفى (1).
عائشة: توفي أبو بكر ليلة الثلاثاء ودفن ليلا. للكبير (1).
الهيثم بن عمران: سمعت جدي يقول: توفي أبو بكر وفيه طرف من السل، وولي سنتين ونصفا. للكبير (1).
ابن إسحاق: هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. للكبير (1).
جابر: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذلك، فلقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر)) (1).
ابن عمر رفعه: ((اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب)) قال: وكان أحبهما إليه عمر. هما للترمذي (1).
وعنه: لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره، فقالوا: صبأ عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قباء ديباج، فقال: صبأ عمر، فما ذاك فأنا له جار، فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل. للبخاري (1).
وعنه رفعه: ((إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه)). وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر، إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال فيه عمر. للترمذي (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((لقد كان فيمن كان قبلكم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر)). للشيخين (1).
ابن مسعود: مازلنا أعزة منذ أسلم عمر. للبخاري (1).
أبو سعيد: رفعه: ((بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر عليه قميص يجره)). قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: ((الدين)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظافيري، ثم أعطيت فضلي عمر)). قالوا: ما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليه دلو، فنزعت منه ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له، ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن)). هما للشيخين والترمذي (1).
عمر: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
بريدة: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى. فقال لها: ((إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا)) فقالت: نذرت وجعلت تضرب. زاد رزين: وتقول: طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع ثم اتفقا، فدخل…
عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس يفرون من عمر)). هما للترمذي (1).
سعد: استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده نسوة من قريش يكلمنه عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر عليه قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له فدخل وهو - صلى الله عليه وسلم - يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك، بأبي أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب)) قال عمر: فأنت يا…
أنس وابن عمر: إن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله! لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله! يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في غيرة، فقلت {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله…
وفي رواية: حتى أتيت إحدى نسائه فقالت يا عمر: أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله {عسى ربه إن طلقكن} الآية (1).
وفي أخرى: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر. هما للشيخين (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير، والرجلين إلى العراق على بعير، فجاءه رجل من أهل العراق فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: نشدتك الله أسحيم زق؟ قال: نعم. لمالك (1).