أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 840
وفي رواية: بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفتت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تتكلم؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فإني أومن بهذا وأبو بكر وعمر)) (1).
وفي أخرى: بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا بنحوه. وفيه: ((فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما)). لأبي داود والترمذي (1).
علي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر: ((هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما)) (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات يوم فدخل المسجد وأبو بكر وعمر، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وهو آخذ بأيديهما، وقال: ((هكذا نبعث يوم القيامة)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار ولا يرفع طرفه أولا إلا إلى أبي بكر وعمر، كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما خاصة، وإلى سائر أصحابه عامة (1).
أبو سعيد رفعه: ((ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر)) (1).
ابن عمر رفعه: ((أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، ثم أبو بكر، ثم عمر، فنأتي البقيع فيحشرون معي، ثم ننتظر أهل مكة حتى نحشر بين الحرمين)). هي للترمذي (1).
محمد بن الحنفية: قلت لأبي: أي الناس خير بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر وخشيت أن أقول ثم من؟ فيقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. للبخاري، وأبي داود (1).
عائشة: بينا رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجري في ليلة ضاحية إذ قلت: يا رسول الله يكون لأحد من الحسنات عدد نجوم السماء؟ قال: نعم، عمر، قلت: فأين حسنات أبي؟ قال: إنما جميع حسنات عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر. لرزين (1).
أنس: رفعه: ((السباق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبشة)). للكبير (1).
ابن مسعود: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد،…
عروة: أبو بكر اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ابن عمرو بن كعب. للكبير مطولا (1).
عائشة: دخل أبو بكر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((أبشر، فأنت عتيق الله من النار))، فمن يومئذ سمي عتيقا (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما لأحد عندنا يدا إلا وقد كافأناه، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا ليكافأه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط، ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن صاحبكم خليل الله))، هما للترمذي. زاد رزين: ((وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، إلا أبو بكر،…
وعنه رفعه: ((أتاني جبريل، فأخذ بيدي فأراني باب الجنة التي تدخل منه أمتي))، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي)). لأبي داود (1).
وعنه: رفعه: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان))، فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل…
وعنه رفعه: ((من أصبح اليوم منكم صائما؟)) قال أبو بكر: أنا، قال: ((فمن تبع اليوم منكم جنازة؟)) قال أبو بكر: أنا، قال: ((فمن أطعم اليوم منكم مسكينا؟)) قال أبو بكر: أنا، قال: ((فمن عاد اليوم منكم مريضا؟)) قال أبو بكر: أنا، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة)). لمسلم (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس على المنبر فقال: ((إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عنده))، فقال أبو بكر: فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما…
عمر: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق ووافق ذلك مني مالا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته فجئت بنصف مالي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أبقيت لأهلك؟)) قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: ((يا أبا بكر: ما أبقيت لأهلك؟)) قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: ((لا أسبقه إلى شيء أبدا)). لأبي داود…
أبو الدرداء: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما صاحبكم فقد غامر فسلم))، فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت عليك، فقال: ((يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثا))، ثم إن عمر…
عائشة رفعته: ((لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره)). للترمذي (1).
عبد الله بن زمعة: لما استعز بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا عنده في نفر من الناس، دعاه بلال إلى الصلاة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مروا أبا بكر يصلي بالناس))، فخرجت فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلت يا عمر: قم، فصل بالناس، فتقدم وكبر، فلما سمع - صلى الله عليه وسلم - صوته وكان عمر رجلا مجهرا قال:…
وفي رواية: لما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت عمر خرج حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال: ((لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة))، يقول ذلك مغضبا. لأبي داود (1).
ابن مسعود: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: ألستم تعلمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. للنسائي (1).