أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 840
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان على حراء هو وأبو بكر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير فتحركت الصخرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) (1).
وفي رواية: وسعد بن أبي وقاص. لمسلم والترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد أحدا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم الجبل، فقال: ((اسكن أحد))، أراه ضربه برجله، ((فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل قوم أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر أشبه عيسى عليه السلام في ورعه))، قال عمر: أفنعرف له ذلك يا…
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((خذوا القرآن من أربعة من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب)). للشيخين والترمذي (1).
معاذ: قيل له لما حضره الموت أوصنا، قال: اجلسوني، ففعلنا، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي، وعند ابن مسعود، وعند عبد الله بن سلام، الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنه عاشر…
خيثمة بن أبي سبرة: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي، فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة جئت التمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وابن مسعود صاحب طهور النبي - صلى الله عليه وسلم - ونعليه،…
علي رفعه: ((رحم الله أبا بكر زوجتي ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وماله من صديق، رحم الله عثمان تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار)) (1).
حذيفة: رفعه: ((إني لا أدري قدر بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي))، وأشار إلى أبي بكر وعمر، ((واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه)). هي للترمذي (1).
أبو بكرة: رفعه: ((من رأى الليلة رؤيا؟)) فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي (1).
سمرة: أن رجلا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء. لأبي داود (1).
جابر: رفعه: ((رأيتني أدخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟)) فقالوا: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله. للشيخين (1).
أسامة: كنت جالسا إذ جاء علي والعباس فقال: يا أسامة استأذن لنا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، قال: ((أتدري ما جاء بهما؟)) قلت: لا قال: لكني أدري، فأذن لهما فدخلا، فقالا: يا رسول الله. إنا جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك قال: ((فاطمة بنت محمد))، قالا ما جئناك نسألك عن أهلك، قال:…
بريدة: رفعه: ((إن الله تعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم))، قيل: يا رسول الله سمهم، قال: ((علي منهم، يقول ذلك ثلاثا، وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم)). هما للترمذي (1).
ابن عمر: كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل عمرو بن الجموح)) (1).
علي: ((إن كل نبي أعطي سبعة نجباء أو قال: رقباء، وأعطيت أنا أربعة عشر)) قلنا من هم؟ قال: ((أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار والمقداد، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود)). هما للترمذي (1).
عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك))، فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه أغضبتكم؟…
أبو موسى: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: ((أبشر))، فقال: قد أكثرت على من أبشر، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا قبلنا، ثم دعا…
أنس: أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خرجا من عنده في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله (1).
وفي رواية: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرجا في ليلة مظلمة بنحوه. للبخاري (1).
ابن عمر: جاءه رجل يسأله عن عثمان فذكر محاسن عمله، فقال: لعل ذلك يسوؤك، قال: نعم، قال: فأرغم الله أنفك، ثم سأله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: ذاك بيته أوسط بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: لعل ذلك يسوؤك، قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد على جهدك. للبخاري (1).
عمرو بن العاص: رفعه: ((هممت أن أبعث معاذ بن جبل، وسالما مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، وابن مسعود إلى الأمم كما بعث عيسى الحواريين))، فقال رجل: ألا تبعث أبا بكر وعمر فإنهما أبلغ؟ فقال: ((لا غنى لي عنهما إنما منزلتهما من الدين منزلة السمع والبصر)). للكبير براو لم يسم (1).
ابن عمر: لم يجلس أبو بكر في مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر حتى لقي الله، ولم يجلس عمر في مجلس أبي بكر حتى لقي الله، ولم يجلس عثمان في مجلس عمر حتى لقي الله. للأوسط (1).
أبو هريرة: رفعه: ((بينما راع في غنمه عدا الذئب فأخذ منها شاة فطلبها حتى استنفذها منه، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فإني أؤمن بهذا وأبو بكر وعمر)) (1).