أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 840
وفي أخرى: عن عمرو بن دينار: قلت لعروة: كم لبث - صلى الله عليه وسلم - بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر. ثوى في قريش بضع عشرة حجة. للشيخين والترمذي (1).
أنس: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. لمسلم (1).
وللترمذي عن جرير: خطب معاوية فقال: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1).
ابن عباس: قال: إن قريشا تواصت بينها بالتمادي في الغي والكفر، فقال بعضهم: الذي نحن عليه أحق مما هو عليه هذا الصنبور المنبتر فأنزل الله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر} [الكوثر:1: 2] إلى آخرها، وأتاه بعد ذلك خمسة أولاد ذكور؛ أربعة من خديجة؛ عبد الله وهو أكبرهم، والطاهر، وقيل: إن الطاهر هو عبد الله، فهم ثلاثة،…
أنس: رفعه: ((أن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئران يكملان رضاعه في الجنة وإنه ابني)). لمسلم (1).
إسماعيل بن أبي خالد: قلت لابن أبي أوفى: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. للبخاري (1).
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
جابر رفعه: ((لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني))،قال طلحة: فقد رأيت جابرا، وقال موسى: رأيت طلحة، قال يحيى: وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله. للترمذي (1).
أبو سعيد: ((يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقولون هل فيكم من صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟)) فيقولون: نعم، ((فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟)) فيقولون: نعم، فيفتح لهم (1).
وفي رواية بنحوه وزاد: ((ثم يكون بعث الرابع فيقال: انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فيوجد فيفتح لهم)) (1). للشيخين والترمذي.
وعنه: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)) (1).
عروة: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. لمسلم (1).
جابر: قيل لعائشة: إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل، فأحب الله أن لا يقطع عنه الأجر. لرزين (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة رفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وإني أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)). لمسلم (1).
بريدة: رفعه: ((ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا، وقائدا يوم القيامة)). للترمذي (1).
عمر: رفعه: ((سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي، فأوحى إلي يا محمد أن أصحابك عندي بمنزلة النجوم من السماء بعضها أقوى من بعض، ولكل نور، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم؛ فهو عندي على هدى))، وقال: ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهديتم)). لرزين.
سعيد بن زيد: سمع من يسب عليا بحضرة بعض الأمراء، فقال: ألا أرى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يسبون عندكم، ثم لا تنكروا ولا تغيروا سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((وإني لغني أن أقول عنه ما لم يقل فيسألني عنه غدا إذا لقيته، أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، وزبير في…
وفي رواية: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال نشدتموني بالله، أبو الأعور: في الجنة. لأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال: لألزمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأكونن معه يومي هذا، فجاء المسجد فسأل عنه، فقالوا: خرج وجه ههنا، قال: فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب، وبابها من جريد، حتى قضى - صلى الله عليه وسلم - حاجته، وتوضأ فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها…
وفي رواية: وقلت: لأكونن اليوم بواب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يأمرني (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط بنحوه. وفيه أن عثمان قال حين بشره اللهم صبرا والله المستعان. وفيه أن كل واحد منهم قال: حين بشره الحمد لله وأنه - صلى الله عليه وسلم - لما دخل عثمان غطى ركبتيه (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في مكان فيه ماء متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين. للشيخين والترمذي (1).
على: رفعه: ((طلحة والزبير جاراي في الجنة)) (1).
أنس رفعه: ((إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان)). هما للترمذي (1).