أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 700
أسماء بنت أبي بكر: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، وجلست عائشة إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي، وكان زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر، واحدة مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه،…
ربيعة بن عبد الله: أنه رأى عمر يقرد بعيرا له في طين بالسقيا وهو محرم (1).
نافع: كان ابن عمر يكره أن ينزع المحرم حلمة أو قرادا عن بعيره. هما لمالك (1).
أبو برزة: سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رجل أقلف، يحج بيت الله؟ قال: ((لا، نهاني الله عن ذلك حتى يختتن)). للموصلي (1).
أبو أمامة: عمن رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راح إلى منى يوم التروية وإلى جانبه بلال، بيده عود عليه ثوب يظل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد، و «للكبير» نحوه (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد الحج أذن في الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء أحرم. للبخاري، والترمذي (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر. لأبي داود، والنسائي (1).
سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء. لأبي داود (1).
ابن عمر: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من عند المسجد (1).
وفي رواية: ما أهل إلا من عند الشجرة حين قام به بعيره (1).
وفي أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا وضع رجله في الغرز واستوت به راحلته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة. للستة (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس: يا أبا العباس، عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله حين أوجب. فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة واحدة فمن هناك اختلفوا، خرج - صلى الله عليه وسلم - حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجبه في مجلسه، فأهل بالحج حين…
نافع: أن ابن عمر كان إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، حتى إذا استوت به استقبل القبلة قائما ثم يلبي، ثم إذا بلغ الحرم أمسك حتى إذا أتى طوى بات به، فيصلي به الغداة ثم يغتسل، وزعم أن رسول الله (فعل ذلك. لمالك، والشيخين (1).
ابن عباس رفعه: ((يلبي المقيم أو المعتمر حتى يستلم الحجر)). لأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبيا: يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). لا يزيد على هذه الكلمات (1).
وفي رواية: وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل (1).
وفي أخرى: لبيك لبيك لبيك. ثلاث مرات (1).
وفي أخرى: كان عمر يهل بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل)). للستة (1).
جابر: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع ولا يقول شيئا. لأبى داود (1).
أبو هريرة: كان من تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك إله الحق)). للنسائي (1).
ابن عباس قال: كانت تلبية موسى: لبيك عبدك، وابن عبدك. وتلبية عيسى: لبيك عبدك، وابن أمتك. وتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك لا شريك لك)). للبزار بلين (1).
عمرو بن معدي كرب: لقد رأيتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول: هذي زبيد قد أتتك قسرا ... يعدونها مضمرات شزرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأصنام خلوا صفرا ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)). للبزار،…
خزيمة بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من تلبيته سأل الله مغفرته ورضوانه واستعتقه من النار. «للكبير» بلين (1).
السائب بن خالد رفعه: ((جاءني جبريل فقال لي: يا محمد، مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية)). لمالك، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويلكم، قد قد)) فيقولون: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت. لمسلم (1).