أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 700
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله)). البخاري (1).
عن الشعبي: أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا)). البخاري (1).
عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم)). قلنا ومنك، قال: ((ومني، ولكن الله أعانني عليه فأسلم)) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قبل حفظه، وسمعت علي بن خشرم يقول: قال سفيان بن عيينة في تفسير قول النبي - صلى…
قال مالك: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها ما بدا له لأنه بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرس به. أبو داود (1).
أن النبي - صلى الله عليه وسلم -[نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا] [قال ابن عباس فطرق رجلان بعد نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا]. الترمذي (1).
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا)). أبو داود (1).
عن مطرف، قال: لا بأس بالتجارة في البحر وما ذكره الله إلا بحق: {وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله}. لرزين.
عن أبي عمران، قال سألت جندب بن عبد الله، هل كنتم تسخرون العجم؟ قال: كنا نسخرهم من قرية إلى قرية يدلونا على الطريق ثم نخليهم. الطبراني في الكبير (1).
عن ابن عباس، رفعه: ((إن لإبليس مردة من الشياطين يقول لهم: عليكم بالحاج والمجاهد فأضلوهم عن السبيل)).الطبراني في الكبير بضعف (1).
عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى الفجر في السفر مشى. الطبراني في الأوسط بلين والكبير (1).
عن أبي سعيد قال: حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة وقال: ((اربطوا أوساطكم بأزركم)) ومشى خلط الهرولة. ابن ماجة بضعف (1).
عن أبي هريرة، رفعه: ((إذا حملتم فأخروا الحمل فإن الرجل موثقة واليد معلقة)). للبزار والأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((سافروا تصحوا وتسلموا)). هما «للأوسط» بضعف (1)
وعنه: جاء غلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى أريد الحج، فمشى معه - صلى الله عليه وسلم -، فرفع رأسه إليه، فقال: ((يا غلام، زودك الله التقوى، ووجهك في الخير، وكفاك الهم)) فلما رجع سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرفع رأسه إليه، وقال: ((يا غلام، تقبل الله حجك وكفر ذنبك، وأخلف نفقتك)). «للكبير» و…
عائشة: قدم زيد بن حارثة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فأتى زيد فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبلها ولا بعدها، فاعتنقه وقبله. للترمذي (1).
الشعبي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلقى جعفر بن أبي طالب، فالتزمه وقبل ما بين عينيه (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أقبل من حجته دخل المدينة، فأناخ على باب مسجده، ثم دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته. قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع. هما لأبي داود (1).
ابن عباس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة استقبله أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه (1).
وفي رواية: ذكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قال ابن عباس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حمل قثم بين يديه، والفضل خلفه، أو قثم خلفه والفضل بين يديه، فأيهم أشر شر أو أيهم أخير. للبخاري والنسائي. [7]
عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (1).
ولمسلم: قال عبد الله بن جعفر بن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته، وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه فأدخلنا المدينة ثلاثة على دابة. ولأبي داود نحوه (1).
سلمة بن الأكوع: لقد قدت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن والحسين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرته - صلى الله عليه وسلم - هذا قدامه وهذا خلفه. لمسلم والترمذي (1).
أنس: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من عسفان ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أبو طلحة، فقال يا رسول الله جعلني الله فداك، هل أصابك شيء؟ قال: ((لا، ولكن عليك بالمرأة، فقلب أبو طلحة ثوبا على وجهه وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة،…