أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 676–700 من 700
وللترمذي والنسائي أنه: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال رجل: مسجد قباء، وقال الآخر: مسجده - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هو مسجدي هذا)) (1).
أنس رفعه: ((صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلاة في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة)). للقزويني (1).
وعنه رفعه: ((من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة، كتب الله له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبراءة من النفاق)). لأحمد، «الأوسط» (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) (1).
أم سلمة رفعته: ((إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة)). للنسائي (1).
سعد رفعه: ((ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة)). للبزار والكبير (1).
أبو سعيد رفعه: ((منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة)). «للأوسط» (1).
عائشة رفعته: ((إن في المسجد لبقعة قبل هذه الإسطوانة، لو يعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن تطير لهم قرعة، وعندها جماعة من أبناء الصحابة)) فقالوا: يا أم المؤمنين، وأين هي؟ فاستعجمت عليهم فخرجوا، وثبت ابن الزبير، فقالوا: إنها ستخبره، فارقبوه إذا خرج أين يصلي، فخرج فصلى عند الإسطوانة المتوسطة بينها وبين المنبر إسطوانتان…
ابن عمر رفعه: ((من زار قبري حلت له شفاعتي)). للبزار بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من حج فزار قبرى بعد وفاتى كان كمن زارني في حياتى)). «للكبير»، «الأوسط» بلين (1).
علي بن الحسين: أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيدخل فيها فيدعو، فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته عن أبي، عن جدي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((لا تتخذوا قبرى عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغنى أينما كنتم)). للموصلي (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزور قباء أو يأتي قباء (1).
(وفي رواية) (1): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (2).
أسيد بن ظهير رفعه: ((الصلاة في مسجد قباء كعمرة)). للنسائي (1).
جابر بن سمرة: لما سأل أهل قباء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبني لهم مسجدا، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليقم بعضكم فيركب الناقة)) فقام أبو بكر فركبها، فحركها، فلم تنبعث فرجع فقعد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام علي فلما وضع رجله في غرز الركاب وثبت به)) قال - صلى الله عليه وسلم -:…
سهل بن سعد، رفعه: ((أحد ركن من أركان الجنة)). للموصلي، و «الكبير» بضعف (1).
أنس رفعه: ((أحد جبل يحبنا ونحبه)). للشيخين والموطأ والترمذي (1).
وزاد في «الأوسط»: ((فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه)) (1).
أبو عبس بن جبر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأحد: ((هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب أبواب النار)). للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ذباب، أي بارك عليه. «للكبير» (1).
عائشة رفعته: ((بطحان على بركة من برك الجنة)). للبزار براو لم يسم (1).
عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو بوادي العقيق يقول: ((أتاني الليلة آت من ربي، فقال صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة)). للبخاري وأبي داود (1).
مالك قال: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيه ما بدا له؛ لأنه بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرس به. لأبي داود. وقال: المعرس: على ستة أميال من المدينة (1).
سعد بن خيثمة رفعه: ((رأيت كأن رحمة وقعت بين بني سالم وبني بياضة)) قالوا: يا رسول الله! أفننتقل إلى موضعها؟ قال: ((لا، ولكن اقبروا فيها)) فقبروا فيها موتاهم. «للكبير» بلين (1).
أم قيس قالت: لو رأيتني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدى في سكة من سكك المدينة ما فيها بيت، حتى انتهى إلى بقيع الغرقد فقال لي: ((يا أم قيس)) فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: ((لترين هذه المقبرة يبعث الله منها سبعين ألفا يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة قال: وأنا يا…