أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 700
جابر بن سمرة رفعه: ((إن الله سمى المدينة طابة)). لمسلم (1).
البراء بن عازب: ((من سمى المدينة يثرب، فليستغفر الله هي طابة هي طابة)). لأحمد، والموصلي (1).
سعد: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين، فأثاروا غبارا، فخمر بعض من كان معه أنفه فأزال - صلى الله عليه وسلم - اللثام عن وجهه فقال: والذى نفسى بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء وأراه ذكره من الجذام والبرص. لرزين (1).
عمر قال: لعبد الله بن عياش المخزومي أنت القائل: لمكة خير من المدينة، قال: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته، فقال: لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا، أنت القائل: لمكة خير من المدينة، فأعاد مثله، فأعاد عمر مثله ثم انصرف. لمالك مطولا (1).
عائشة رفعته: ((فتحت البلاد بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن)). للبزار بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان وأرض الهجرة، مثوى الحلال والحرام)). «للأوسط» (1).
رافع بن خديج: خطب مروان بمكة فذكر فضلها دون فضل المدينة، فوجد رافع في نفسه، فقام إليه فقال: أراك قد أطنبت في مكة، وما سكت عنه من فضلها أكثر ولم تذكر المدينة، وأشهد لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المدينة خير من مكة)). للطبراني بضعف (1).
العباس: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، فالتفت اليها، فقال: ((إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم)). للموصلي، والبزار و «الأوسط» بلين (1).
سهل بن سعد رفعه: ((من كان له بالمدينة أصل فليتمسك به، ومن لم يكن له بها أصل فليجعل له بها أصلا، فليأتين على الناس زمان يكون الذي ليس له بها أصل كالخارج منها المجتاز إلى غيرها)). «للكبير» (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن آطام المدينة أن تهدم. للبزار، وفيه الحسن بن يحيى (1).
وعنه رفعه: ((من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جاءها وقلبه مشرب جفوة)). للأوسط، وفيه علقمة بن علي (1).
أبو هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنها أرض قليلة المطر)) يعني المدينة. لأحمد، والأوسط مطولا (1).
عبد الله بن ساعدة رفعه: ((من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة، فإن المدينة أقل أرض الله مطرا. للكبير بضعف (1). ما جاء في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وزيارته ومعالم المدينة
أبو سعيد رفعه: ((لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد، مسجدي هذا، ومسجد الحرام، والمسجد الأقصى)). للترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الخيف، ومسجد الحرام، ومسجدي)). «للأوسط» بضعف (1).
وعنه رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). للستة إلا أبا داود (1).
وزاد في رواية: ((فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد)) (1).
ابن الزبير رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا)). لأحمد (1).
وللبزار: ((إلا المسجد الحرام، فإنه يزيد عليه مائة)) (1).
و «للكبير» بعد: ((إلا المسجد الحرام)): ((وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بألف صلاة)) (1).
والقزويني بعده: ((وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه)) (1).
وللموصلي عن عائشة: ((صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الأقصى)) (1).
وله عن أبي سعيد: ((صلاة في مسجدي أفضل من مائة صلاة في غيره إلا المسجد الحرام)) (1).
و «للكبير» عن الأرقم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((صلاة ها هنا - أي مسجد الحرام- خير من ألف صلاة ثم المسجد الأقصى)) (1).
أبو سعيد: قلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى، فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: ((هو مسجدكم هذا)) لمسجد المدينة. لمسلم (1).