أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 601–625 من 700
عمر رفعه: ((سيخرج أهل مكة منها ولا يعمرونها إلا قليلا، ثم تعمر وتملأ وتبنى، وتمتلئ، ثم يخرجون منها، ولا يعودون إليها أبدا)). لأحمد، والموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها)). لأحمد (1).
وفي رواية: أن ابن عمرو أتى ابن الزبير، وهو في الحجر، فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد في حرم الله، فإني أشهد لسمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها)) قال: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو، فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول - صلى الله عليه وسلم -…
ابن عمر أتى ابن الزبير، فقال: إياك والإلحاد. بمثله. لأحمد (1).
عثمان: قال له ابن الزبير: حين حصر إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك، قال: لا، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله عليه مثل نصف أوزار الناس)). لأحمد، والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليحل رجل بمكة، يقال له: عبد الله عليه نصف عذاب العالم)). للبزار، بلين (1).
عائشة قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (1).
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الجبابرة، فلم ينله جبار قط ولم يقدر عليه جبار قط)). للبزار بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لا يحل إجارتها ولا رباعها)) يعني: مكة. «للكبير» بضعف (1).
علقمة بن نضلة قال: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر، وما تدعى رباع مكة إلا السوائب من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. للقزويني (1).
ابن عمر رفعه: ((في مسجد الخيف قبر نبيا)). للبزار (1).
ابن عباس رفعه: ((نعم المقبرة هذه)). لأحمد، والكبير والبزار بلفظه. قال ابن جريج: يعني مقبرة مكة (1). فضل المدينة، وحرمها، وما يتعلق بذلك
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
وفي رواية: ((لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يلتقط لقطتها إلا من أشاد بها، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره)) (1).
عبد الله بن زيد المازني رفعه: ((إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها)) (1).
وفي رواية: ((ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة)). للشيخين (1).
أبو سعيد رفعه: ((إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وكان أبو سعيد يجد أحدنا وفي يده الطير فيفكه من يده ثم يرسله)). لمسلم (1).
عامر بن سعد: أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا أو يحتطب فسلبه، فلما رجع سعد جاء أهل العبد، فكلموه أن يرد عليهم ما أخذه من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى أن يرده عليهم. لمسلم (1).
ولأبي داود نحوه وفيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: ((من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه)) (1).
وله عن سليمان بن أبي عبد الله قال: رأيت سعدا أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة بنحوه، وفيه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم هذا الحرم، وقال: ((من وجد أحدا يصيد فيه فليسلبه)) فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه (1).
عدي بن زيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمى كل ناحية من المدينة بريدا بريدا، لا يخبط شجره ولا يعضد، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره (1).
جابر رفعه: ((لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن يهش هشا رقيقا)). هما لأبي (1).
أبو سعيد مولى المهري: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة، وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له: إني كثير العيال، وقد أصابتنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف، فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أظن أنه، قال: حتى قدمنا عسفان، فأقام بها ليالي، فقال الناس: والله ما نحن ها هنا…
سعد رفعه: ((إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها)) وقال: ((المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، أو ذوب…
أبو هريرة رفعه: ((ليأتي على الناس زمان يدعو الرجل قريبه وابن عمه، هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه، ألا وإن المدينة كالكير تخرج الخبث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد)). هي لمسلم…