أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 700
عبد الله بن حبشي: ((من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار)). لأبي داود، وقال في حديث نحوه: يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا، وقال في «الأوسط»: يعني من سدر الحرم. لأبي داود (1).
حسان بن إبراهيم: سألت هشام بن عروة عن قطع السدرة، وهو مستند إلى قصر عروة، فقال: أترى هذه الأبواب كلها والمصاريع؟ إنما هي من سدر عروة، وكان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به (1).
زاد في رواية: فقال: هي يا عراقي جئتني ببدعة، قلت: إنما البدعة من قبلكم سمعت من يقول بمكة: لعن - صلى الله عليه وسلم - من قطع السدر. ثم ساق معناه. لأبي داود (1).
ابن جبير: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها وذلك بمنى، فبلغ الحجاج فجاءه يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك، فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف ذلك؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم. للبخاري (1).
جابر رفعه: ((لا يحل أن يحمل السلاح بمكة)). لمسلم (1).
عبد الله بن عدي بن الحمراء: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا على الحزورة وهو يقول: ((والله إنك لخير أرض وأحب أرض إلى الله تعالى، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)) (1).
ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكة: ((ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)). هما للترمذي (1).
وللموصلي نحوه، وزاد في آخره: ((يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا تمنعوا طائف بيت الله أي ساعة شاء من ليل أو نهار، ولولا أن تطغى قريش لأخبرتها ما لها عند الله، اللهم إنك أذقت أولهم وبالا فأذق آخرهم نوالا)) (1).
محمد بن عمران، عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، فقال: هل غير ذلك؟ قلت: لا لي، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا كنت بين الأخشبين من منى)) -ونفخ بيده نحو المشرق- ((فإن هنالك واديا، يقال له: السرر به شجرة سر تحتها…
يعلى بن أمية رفعه: ((احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه)). لأبي داود (1).
ابن عباس: سقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من زمزم فشرب وهو قائم (1).
وفي رواية: استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو. للشيخين (1).
ابن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلا من قريش في المدة أن يأتيه بماء زمزم إلى الحديبية، فذهب به منه إلى المدينة. لرزين.
عائشة: كانت تحمل ماء زمزم، وتخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحمله. للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بحضر موت، كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسي لا بلال فيها)) (1).
وعنه: كنا نسميها شفاعة (يعني: زمزم) وكنا نجدها نعم العون على العيال. هما «للكبير» (1).
وعنه رفعه: ((إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم)). للقزويني (1).
وله بضعف: عن جابر: ((زمزم لما شرب له)) (1).
ابن محذورة قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان لنا ولموالينا، والسقاية لبني هاشم، والحجابة لبني عبد الدار. لأحمد، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((خذوها يابني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم))، يعني: حجابة الكعبة. «للأوسط»، بلين (1).
جبير بن مطعم: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعثمان بن طلحة- حين دفع إليه مفتاح الكعبة: ((هاؤم غيبه))، قال: فلذلك تغيب المفتاح. «للكبير» (1).
أبو الطفيل: خاصم علي العباس في السقاية، فشهد طلحة بن عبيد الله، وعامر بن مخرمة، وأزهر بن عبد عوف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعها إلى العباس يوم الفتح. «للأوسط» بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((إن الله ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على هذا البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين)). «للكبير» و «الأوسط» بضعف (1).
وفي رواية: ((ينزل على هذا المسجد))؛ مسجد مكة (1).
الأسود بن خلف: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجدد أنصاب الحرم. للبزار و «الكبير»: وفيه محمد بن الأسود بن خلف (1).