أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 526–550 من 700
أبو واقد الليثي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأزواجه في حجة الوداع: ((هذه ثم ظهور الحصر)). لأبي داود (1).
وزاد البزار وأحمد والموصلي: عن أبي هريرة: فكان كلهن يحججن إلا زينب وسودة، وكانتا (تقولان) (1) والله لا تحركنا دابة بعد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ((هذه ثم ظهور الحصر)) (2).
عمر: أنه أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حجة حجها، يعني في الحج وبعث معهن عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان (1).
ثمامة: حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل وكانت زاملته. هما للبخاري (1).
أبو ذر رفعه: ((إن أول بيت وضع للناس مباركا يصلى فيه الكعبة)) قلت: ثم أي؟ قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم كان بينهما؟ قال: ((أربعون عاما)). للشيخين والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضا من اللبن، وإنما سودته خطايا بني آدم)). للنسائي والترمذي بلفظه (1).
وعنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر: ((والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق)). للترمذي (1).
و «للكبير»: ((يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء)) (1).
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما (لأضاءتا) (1) ما بين المشرق والمغرب)). للترمذي. وقال يروى عن ابن عمر موقوفا (2).
وعنه رفعه: ((يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان)). لأحمد بلين (1).
وزاد في «الأوسط»: ((يشهد لمن استلمه بالحق، وهو يمين الله تعالى يصافح بها خلقه)) (1).
ابن عباس رفعه: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالمها، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برأ)). «للأوسط» والكبير بلين (1).
ابن عمرو بن العاص قال: نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء، فمكث أربعين سنة، ثم وضع على قواعد إبراهيم. «للكبير» (1).
ابن عباس رفعه: ((لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة، ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة، والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها شيء من المعاصي، وليس بها…
أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما)). لمسلم (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: ((أي ثنية هذه؟)) قالوا: ثنية هرشى أو لفت، فقال: ((كأني أنظر إلى يونس بن…
عائشة: عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله، فقال: ((العجب إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم))، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس فقال: ((نعم، فيهم المستنصر والمجبور وابن السبيل يهلكون…
وللبخاري: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم))، قلت: يا رسول الله، يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم، قال: ((يخسف بأولهم وآخرهم ويبعثون على نياتهم)) (1).
صفية رفعته: ((لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج منهم أوسطهم))، قلت: يا رسول الله، فمن كره منهم، قال: ((يبعثهم الله على ما في أنفسهم)). للترمذي (1).
عبد الله بن صفوان عن أم المؤمنين رفعته: ((سيعوذ بهذا البيت -يعني الكعبة قوم- ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم)). قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش. لمسلم (1). وللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (2).
شقيق: أن شيبة بن عثمان قال: له قعد عمر في مقعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة، قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى لأفعلن. قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قلت: لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رأى مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج. لأبي داود (1).
وللبخاري: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا! قال: هما المرآن أقتدي بهما (1).
أبو شريح العدوي قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك…
ابن عباس: ((حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف))، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا، وقبورنا. وفي رواية: ولسقف بيوتنا، فقال: ((إلا الإذخر)) قال عكرمة: هل تدري ما ينفر صيدها؟ هو أن ينحيه من الظل، وينزل مكانه.…
و «للكبير» و «الأوسط» بلين نحوه، وزاد في آخره: فقيل له - صلى الله عليه وسلم - هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال: ((قم يا فلان، فقل له: فليرفع يده من القتل))، فأتاه الرجل فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لك: ((اقتل من قدرت عليه، فقتل سبعين إنسانا))،فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له فأرسل إلى خالد…