أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 700
القاسم بن محمد: كانت عائشة تترك التلبية إذا راحت إلى الموقف. لمالك.
أسامة بن زيد سئل: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. للستة إلا الترمذي (1).
وفي رواية: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا رديفه فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها لتكاد تصيب قادمة الرحل، وهو يقول: ((يا أيها الناس عليكم السكينة والوقار، فإن البر ليس في إيضاع)) (1).
وفي أخرى: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة يا رسول الله، فقال: ((الصلاة أمامك)) فركب حتى يأتي المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة جمع (1).
وفي أخرى: فركب حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة، فصلى ثم حلوا، قلت: فكيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي (1).
عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير، فخالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأفاض قبل طلوع الشمس. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: قدمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة جمع أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تفيض من جمع بليل فأذن لها، فليتني كنت استأذنته كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام. للشيخين، والنسائي (1).
وله، ولأبي داود: أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعني: عندها. لأبي داود، والنسائي نحوه (1).
سالم: أن ابن عمر كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمالك، والشيخين (1).
عبد الرحمن بن يزيد: قال ابن مسعود: ونحن بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: ((لبيك اللهم لبيك)). لمسلم، والنسائي (1).
ابن عباس: أن أسامة كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، وكلاهما قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى رماها بسبع حصيات ويكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال فيقف مستقبل البيت رافعا يديه، ثم يدعو ثم…
عبد الرحمن بن يزيد: رمى ابن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: أنه استبطن الوادي واستقبل الكعبة، وجعل يرمي الجمرة على حاجبه الأيمن (1).
ابن عمرو بن العاص: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عند الجمرة الثانية أطول مما وقف عند الجمرة الأولى، ثم أتى جمرة العقبة فرماها ولم يقف عندها. لأحمد بلين (1).
سعد: رجعنا في الحجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست، فلم يعب بعضهم على بعض. للنسائي (1).
جابر رفعه: ((الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو)). لمسلم (1).
ابن عباس: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة وهو على راحلته: ((هات القط لي)). فلقطت له حصيات من حصى الخذف فلما وضعتهن في يده، قال: ((بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين)). للنسائي (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. للستة إلا مالكا (1).
نافع: أن ابنة أخ لصفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر نفست بالمزدلفة، فتخلفت هي وصفية حتى أتتا منى بعد أن غربت الشمس من يوم النحر فأمرهما ابن عمر أن ترميا حين قدمتا منى، ولم ير عليهما شيئا (1).
ابن عمر: من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد. هما لمالك (1).
وعنه: أنه يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا، ويخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. لأبي داود وللترمذي نحوه (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: ((خذوا عني مناسككم لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)). لمسلم، وأبي داود (1).
وللنسائي: ((فإني لا أدري لعلي لا أعيش بعد عامي هذا)) (1).