أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 700
وفي أخرى: حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائض. قال: ((حابستنا هي؟)) قالوا: يا رسول الله، أفاضت يوم النحر. قال: ((اخرجوا)) (1).
الحارث بن عبد الله الأوسي: أتيت عمر فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال عمر: أربت عن يديك! تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكي أخالف. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
جابر رفعه: ((أميران وليسا بأميرين: المرأة تحج مع القوم فتحيض قبل أن تطوف طواف الزيارة، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يتبع الجنازة فيصلى عليها ليس له أن يرجع حتى يستأمر أهل الجنازة)). للبزار (1).
ابن جريج: أخبرني عطاء: إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال: كيف يمنعهن، وقد طاف نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الرجال؟! قلت: أبعد الحجاب أو قبله؟ قال: لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة تطوف حجزة من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين.…
ابن عباس قال: يا أيها الناس، اسمعوا مني ما أقول لكم وأسمعوني ما تقولون ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر ولا تقولوا الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه. هما للبخاري (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه (1).
وفي رواية: يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها ثم أمره أن يقود بيده. للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن أبي مليكة: أن عمر مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت، فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس لو جلست في بيتك لكان خيرا لك، فجلست في بيتها فمر بها رجل بعد ما مات عمر، فقال: لها إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا. لمالك (1).
مالك: بلغني أن سعد بن أبي وقاص كان إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يطوف بعد أن يرجع وذلك أوسع لمن فعله مراهقا (1).
عائشة: رفعته: ((إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عبد الله بن السائب: أنه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشقة الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب فيقول له ابن عباس: أثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم فيقوم فيصلي. لأبي داود والنسائي (1).
وعنه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الطواف ما بين الركنين {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. لأبى داود (1).
نافع: كان ابن عمر إذا استلم الحجر (الأسود) (1) قال: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك. ثم يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -. «للأوسط» (2).
جابر: سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه، فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود قد حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم نكن نفعله. لأصحاب السنن (1).
ابن عباس رفعه: ((لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: حين تفتح الصلاة، وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت، وحين يقوم على الصفا، وحين يقوم على المروة، وحين يقف مع الناس بعرفة وبجمع والمقامين حين يرمي الجمرة)). «للكبير»،و «الأوسط» (1).
حذيفة بن أسيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نظر إلى البيت قال: ((اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا ومهابة)). «الكبير»، و «الأوسط» بضعف (1).
ابن عمر: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة وهو باب الخياطين. «للأوسط» وفيه مروان بن أبي مروان (1).
ابن عمرو بن العاص: طوفوا بهذا البيت واستلموا هذا الحجر، فإنهما كانا حجرين أهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر، فإن لم يكن كما قلت فمن مر بقبري فليقل: هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب. للكبير (1)
العباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف بالبيت فاستسقى وهو يطوف. للكبير، برجل لم يسم (1).
سعيد بن مالك: طفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا من طاف سبعا ومنا من طاف ثمانيا ومنا من طاف أكثر من ذلك فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا حرج)). لأحمد (1).
كثير بن جمهان (1) رأيت ابن عمر يمشى في المسعي، فقلت له: أتمشى في المسعي قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وأنا شيخ كبير. لأصحاب السنن (2).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه. لمالك، والنسائي (1).
ابن عمر قال: السعي من دار بني عباد إلى زقاق بني أبي حسين، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشي أربعا. لرزين. قلت: هو للبخاري في باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة.
صفية بنت شيبة، عن امرأة قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى في بطن الوادي يقول: ((لا تقطع الوادي إلا شدا)). للنسائي (1).
ولأحمد بضعف: أنه يقول: ((كتب عليكم السعي فاسعوا)) (1).