أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 700
ابن عوف: سمعت رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: ((يا أبا حفص، إنك فيك فضل قوة، فلا تؤذ الضعيف إذا رأيت الركن خلوا فاستلم وإلا كبر وامض))، قال: سمعت عمر يقول لرجل: لا تؤذ الناس بفضل قوتك. لرزين.
ابن عمر: رأيت عمر قبل الحجر وسجد عليه، ثم عاد فقبله وسجد عليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع. للموصلي، والبزار (1).
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الركن ويضع خده عليه. للموصلي بضعف (1).
عروة: كان عبد الله بن الزبير يقرن بين الأسابيع ويسرع المشى ويذكر أن عائشة كانت تفعله، ثم تصلى لكل أسبوع ركعتين. لرزين.
عبد الرحمن بن عبد القاري: أنه طاف بالبيت مع عمر بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى ركعتين. لمالك.
إسماعيل بن أمية: قلت للزهري: إن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، قال: اتباع السنة أفضل، ولم يطف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط أسبوعا إلا صلى له ركعتين. للبخاري تعليقا (1).
ابن عباس رفعه: ((الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير)). للترمذي (1).
وعنه: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلمه بمحجن فلما فرغ من طوافه أناخ وصلى ركعتين (1).
صفية بنت شيبة: لما طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده وأنا أنظر إليه. لأبي داود (1).
جابر: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
وزاد «الكبير»: فقال على ناقته الجدعاء، وعبد الله ابن أم مكتوم آخذ بخطامها يرتجز (1).
عامر بن ربيعة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف بالبيت فانقطع شسعه، فأخرج رجل شسعا من نعله فذهب يشده في نعل النبى - صلى الله عليه وسلم - فانتزعها، وقال: ((هذه أثرة ولا أحب الأثرة)). للموصلي، و «الكبير» و «الأوسط» بضعف (1).
ابن عمر: قال له رجل: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم قال: فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف. فقال: فقد حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا؟! للنسائي، ومسلم بلفظه (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وطاف وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة. للبخاري (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)). لأصحاب السنن (1).
أبو الزبير: رأيت ابن عباس يطوف بعد العصر أسبوعا ثم يدخل حجرته، لا ندري ما يصنع، ولقد رأيت البيت يخلو بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وبعد صلاة العصر، ما يطوف به أحد حتى عند الغروب. لمالك (1).
ابن عباس وعائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخر الطواف يوم النحر إلى الليل. للترمذي وأبو داود بلفظه (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى، قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى، ويذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله. للشيخين، وأبي داود (1).
ابن عباس: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت)). لمسلم، وأبي داود (1).
عمر قال: لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت. لمالك (1).
وفي رواية: أن عمر رد رجلا من مر الظهران لم يكن ودع بالبيت حتى ودع.
نافع: قال ابن عمر: لا تنفر الحائض حتى تودع. ثم سمعته بعد يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرخص لهن. للترمذي (1).
عائشة: أن صفية حاضت فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال ((أحابستنا هي؟)) قالوا: إنها قد أفاضت. قال: ((فلا إذن)). للستة (1).
وفي رواية: لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينفر رأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة؛ لأنها حاضت فقال: ((عقرى -أو حلقى لغة قريش- إنك لحابستنا)) ثم قال: ((كنت أفضت يوم النحر)) يعني: الطواف، قالت: نعم. قال: ((فانفري إذا)) (1).