ولمالك وأبي داود: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد علمت أن علي حجة فانطلقا حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أعطها فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله)). فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله إني امرأة قد كبرت، وسقمت فهل من عمل يجزئ عني من حجتي؟ فقال: ((عمرة في رمضان تجزئ حجة)) (1).